فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

أساطيل أمريكية وضغوط متزايدة على طهران، إعلام إسرائيلي: ترامب يحتفظ بلحظة الصفر لضرب إيران

الأسطول الأمريكي
الأسطول الأمريكي يعزز تواجده في الشرق الأوسط

أكد تقرير نشرته قناة "إن 12" الإسرائيلية أن التمهل الأمريكي في توجيه ضربة عسكرية إلى إيران يصب في مصلحة "إسرئيل"، مشددة على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب -وحده- هو الذي يعرف لحظة الصفر في ما يتعلق بمهاجمة طهران.

وقال التقرير: الوقت الذي يمر ونحن ننتظر خلاله ما سيحدث بين الولايات المتحدة وإيران مرهق للأعصاب، ويثير شعورا بالإنهاك بسبب سيل الشائعات المتواصلة. لكن إلى جانب التوتر والجوانب السلبية لهذا الانتظار، فإن الزمن الذي يمر يعمل في الواقع لمصلحة إسرائيل".

"إسرائيل" تستفيد من حرب الأعصاب الأمريكية ضد طهران

وبالنسبة ل حرب الأعصاب التي يشنها ترامب ضد إيران، رصد التقرير الاستفادة من الوضع الراهن بين واشنطن وطهران قائلا: ساعد التمهل في توجيه الضربات الأمريكية لإيران في بلوغ الجاهزية الإسرائيلية للمعركة ذروتها؛ إذ إنها أفضل من تلك التي كانت لدى إسرائيل خلال حرب الـ12 يوما التي اندلعت في 13 يونيو 2025؛ وكل يوم يمر خلال هذا الوقت يحسّن الجاهزية الإسرائيلية.

ترامب وحده يعرف لحظة الصفر

وأضاف: بلغ التنسيق الإسرائيلي الأمريكي أعلى مستوياته في الوقت الحالي، سواء على المستوى السياسي أو العسكري. وهو أمر جيد بالنسبة لإسرائيل في وقت لا يعرف سوى الرئيس الأمريكي -وحده- متى ستكون لحظة الصفر، وما هو شكل المواجهة؟ وكم ستستغرق؟ وما التغيير المنشود في النظام الإيراني؟ وماذا ستفعل واشنطن في اليوم التالي لمهاجمة إيران؟

أسطول حربي أمريكي آخر يتجه إلى إيران

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان ترامب بأن هناك أسطولًا حربيًّا آخر يتجه في الوقت الراهن نحو إيران.

الإثنين الماضي، صرح ترامب بأن "الأسطول الأمريكي المتمركز بالقرب من إيران، ضخم ويفوق حجم الأسطول قرابة سواحل فنزويلا"، مؤكدًا أن "هذه القوة البحرية تمثل جزءًا من استراتيجية الردع في المنطقة"، وفق تعبيره.

ترامب: تحركات الأسطول الأمريكي دفعت طهران للبحث عن تسوية

وأضاف ترامب، في تصريحات لصحيفة "أكسيوس"، أن "إيران أبدت رغبتها في التوصل إلى اتفاق"، مشيرًا إلى أنها "اتصلت به مرارًا وأبدت استعدادها للحوار، مع التأكيد على أن الدبلوماسية ما تزال خيارًا مطروحًا للتعامل مع الملف الإيراني".

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن "وصول الأسطول الأمريكي إلى المنطقة أسهم في دفع طهران نحو البحث عن تسوية"، لكنه شدد على أن "الولايات المتحدة ستواصل الحفاظ على موقفها الدفاعي القوي لضمان أمن المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة".