فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

قتلى وجرحى في ضربات جوية روسية استهدفت كييف

أفراد الإطفاء يعملون
أفراد الإطفاء يعملون بين أنقاض مبنى سكني في أوكرانيا

شنت القوات الروسية، فجر اليوم الأربعاء، ضربات جوية مكثفة استهدفت محيط العاصمة الأوكرانية، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين.

وقال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية لكييف ميكولا كالاشنيك عبر منصة "تليجرام":  في بلدة بيلوجورودسكا، لقي اثنان من أبناء وطننا، رجل وامرأة، مصرعهما جراء الهجوم، وأصيب أربعة أشخاص آخرين في الهجوم جرى إسعافهم، وفق وكالة "فرانس برس".

زيلينسكي مستعد للقاء بوتين

وجاءت الضربات الروسية بعد يوم واحد من إعلان نقل وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيجيا أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مستعد للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومناقشة القضايا العالقة لحلها.

واعتبر وزير الخارجية الأوكراني في مقابلة مع صحيفة "يوروبيان برافدا"، أن "روسيا تشكل عقبة أمام عملية السلام". 

ملف محطة زابوروجيا النووية ما زال عالقا

وأضاف أن أوكرانيا "تعول على توقيع خطة سلام، شريطة التوصل إلى اتفاق بشأنها، نظرا لأن أكثر القضايا حساسية، وهما قضية الأراضي ومحطة زابوروجيا النووية، لا تزال عالقة".

توقعات باستئناف المفاوضات الروسية الأوكرانية مطلع فبراير

وفي السابق، ذكر موقع "أكسيوس"، نقلا عن مسئول أمريكي، أن المفاوضات الثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا قد تستأنف مطلع فبراير القادم في أبو ظبي.

وعُقدت المفاوضات بشكل مغلق، وترأس الوفد الروسي فيها رئيس إدارة الأركان العامة للقوات المسلحة، الأدميرال إيجور كوستيوكوف، بمشاركة اللواء ألكسندر زورين في نقاشات تبادل الأسرى.

خطة واشنطن للحرب الروسية الأوكرانية

وكان ويتكوف وكوشنر قد التقيا بوتين في الكرملين في مطلع ديسمبر الماضي، وناقش الطرفان جوهر الخطة الأمريكية بشأن أوكرانيا، إلا أنهما لم يتمكنا من التوصل إلى صيغة توافقية. 

وبحسب تصريحات الرئيس الروسي، قامت واشنطن بتقسيم النقاط الـ27 للخطة الأصلية إلى أربع حزم، واقترحت بحثها بشكل منفصل.

تأكيد سيادة أوكرانيا

وتشمل الخطة تأكيد سيادة أوكرانيا، وإبرام اتفاقية عدم اعتداء بين روسيا وأوكرانيا وأوروبا، و"غزو" روسيا للدول المجاورة، وألا يتوسع حلف "الناتو" أكثر، وحصول أوكرانيا على ضمانات أمنية موثوقة، وأن يقتصر حجم القوات المسلحة الأوكرانية على 600 ألف فرد، وأن توافق أوكرانيا على أن يؤكد دستورها عدم انضمامها إلى حلف "الناتو"، ويوافق الحلف الأطلسي على تضمين بند في نظامه الأساسي يقضي بعدم قبول انضمام أوكرانيا مستقبلا.

كما تضم الخطة أيضا، موافقة الناتو على عدم تمركز قوات تابعة له في أوكرانيا، فضلا عن نشر طائرات مقاتلة أوروبية في بولندا.