المطران عطا الله حنا: ما يجري في غزة وحشية لا يستوعبها عقل بشري
أكد المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، أن ما يحدث في قطاع غزة لا يمكن وصفه أو تبريره على أنه نتاج ذكاء اصطناعي أو مشاهد مفبركة، بل هو نتيجة قساوة وهمجية وعدوانية تُمارس بحق شعب محاصر يستحق الحياة بحرية وكرامة وسلام.
انعدام للقيم الإنسانية
وقال المطران حنا إن وسائل التواصل الاجتماعي قد تكون مليئة بصور ومقاطع مولدة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن الواقع الذي يعيشه أهل غزة يفوق قدرة العقل البشري على الاستيعاب، لما يحمله من وحشية بلا حدود وانعدام للقيم الإنسانية والأخلاقية، مشيرًا إلى أن أكثر من مليوني إنسان في القطاع يعيشون ظروفًا قاسية من تنكيل وتجويع، إلى جانب الدمار الشامل وسفك دماء الأبرياء.
وشدد على أن ما يجري في غزة يدل على أن الحرب لم تتوقف، بل ما زالت مستمرة ومتواصلة، وإن اتخذت أشكالًا مختلفة.
ووجه المطران عطا الله حنا نداءً عاجلًا إلى الأشقاء العرب وإلى أحرار العالم كافة، داعيًا إياهم إلى العمل الجاد لرفع الظلم عن أهل غزة، ومؤازرتهم وإغاثتهم في ظل ما يتعرضون له من إذلال وجوع وعطش، وبعد أن دُمّرت منازلهم، وبات كثير منهم يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، فيما يعيش آخرون في خيام لم تصمد أمام الظروف المناخية القاسية.
وختم بالقول: “أغيثوا أهلنا في قطاع غزة، فهم بحاجة ماسة إلى العون والمساعدة في هذه الأوضاع المأساوية والكارثية، وأقول لكل الأحرار في هذا العالم: كونوا لسان حال هؤلاء المظلومين الذين لا يطلبون المستحيل، بل يطلبون فقط أن يعيشوا حياة طبيعية كأي إنسان في هذا العالم”.