فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

خبير استراتيجي يكشف المخطط الصهيوني لطمس الهوية الفلسطينية عبر تدمير التعليم بالأراضي المحتلة

رفعت سيد احمد،فيتو
رفعت سيد احمد،فيتو

قال الدكتور رفعت سيد أحمد، الخبير الاستراتيجي والمفكر القومي: إن ما كشفه تقرير أعدّه مركز «غزة لحقوق الإنسان» حول التدمير الممنهج الذي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق منظومة التعليم في قطاع غزة، يؤدي إلى فاقد تعليمي يتراوح ما بين 3 إلى 5 سنوات.

وأوضح أن هذا الاستهداف لا يقتصر على تدمير المدارس والمنشآت التعليمية فحسب، بل يمتد ليشمل الأفراد والمناهج التعليمية الفلسطينية، في إطار مخطط يستهدف طمس الهوية الفلسطينية بالكامل. 

وأكد أن الهدف النهائي من ذلك هو إخراج أجيال فلسطينية قادمة لا تعلم شيئًا عن تاريخ وطنها وشعبها، ولا عن حقها في هذه الأرض، ولا عن نضالات من سبقوها في الدفاع عنها ورفض التفريط فيها.

الهدف الإسرائيلي من تدمير التعليم في غزة هو طمس الهوية الفلسطينية

وأكد فى تصريح لفيتو أن الهدف الإسرائيلى ليس جديدا فهذا مخطط قديم، بدليل تدمير البنية التحتية لغزة لتخريب الأجيال الفلسطينية القادمة بدليل حرمان مئات الآلاف من الأطفال من حقهم الأساسي في التعليم  ليسهل احتلال قطاع غزة ضمن عوامل أخرى عديدة تستخدمها إسرائيل سواء كانت عسكرية او اقتصادية بدليل قيامها  وهو الأمر الذى  يتطلب تحركا عربيا من جانب جامعة الدول العربية والتراث الفلسطينى حتى يتم إعادة بناء المدارس والتعليم فى غزة، وهذا لن يتحقق إلا بإعادة إعمار غزة 

وأكد، في تصريح لصحيفة «فيتو»، أن الهدف الإسرائيلي ليس جديدًا، بل يأتي ضمن مخطط قديم، يتضح من خلال التدمير الواسع للبنية التحتية في قطاع غزة، بما يستهدف تخريب الأجيال الفلسطينية القادمة. واستدل على ذلك بحرمان مئات الآلاف من الأطفال من حقهم الأساسي في التعليم، بما يسهم في تسهيل إحكام السيطرة على القطاع، إلى جانب أدوات أخرى تستخدمها إسرائيل، سواء كانت عسكرية أو اقتصادية.

وشدد على أن هذا الوضع الخطير يتطلب تحركًا عربيًا عاجلًا، تقوده جامعة الدول العربية، وبالتنسيق مع الجهات المعنية بحماية التراث والهوية الفلسطينية، من أجل إعادة بناء المدارس وإحياء العملية التعليمية في قطاع غزة، مؤكدًا أن تحقيق ذلك لن يكون ممكنًا إلا من خلال إعادة إعمار غزة بشكل كامل.

 

إعادة إعمار غزة برؤية عربية تحفظ الهوية الفلسطينية وتتصدى لمخططات ترامب و«مجلس السلام» الممثل للاحتلال

واستكمل حديثه قائلًا: إن إعادة إعمار قطاع غزة يجب أن تتم وفق تصور يحفظ الهوية العربية والفلسطينية، وليس وفق رؤى تطرحها أطراف منحازة للاحتلال، مثل ما يُعرف بمخططات ترامب أو ما يسمى بـ«مجلس السلام» الذي يمثل في جوهره مصالح الاحتلال.

وأكد أن المطلوب هو الوقوف بحزم ضد محاولات الهيمنة على قطاع غزة، والسعي للسيطرة على ثرواته، وعلى رأسها الغاز، فضلًا عن مخططات إقامة قناة تربط خليج العقبة بالبحر الأبيض المتوسط عبر شق القطاع. وأوضح أن الهدف الإسرائيلي بات واضحًا ويتمثل في طمس الهوية الفلسطينية وتغيير الواقع الجغرافي والسياسي للقطاع.

وشدد على أن مواجهة هذه المخططات تتطلب إطلاق حملة عربية ودولية واسعة، تتجاوز حدود البيانات والإدانة، وصولًا إلى تحرك عربي جاد، يشمل استخدام أدوات الضغط كافة، بما فيها التلويح بالقوة، لردع إسرائيل ووقف مخططاتها بحق الشعب الفلسطيني.