قصف مدفعي واعتقالات، الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة لليوم الـ 105
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة لليوم الـ 105 تواليا، بإطلاق النار المكثف والقصف المدفعي على دير البلح وخان يونس؛ فيما شنت حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب "المركز الفلسطيني للإعلام"، أطلقت آليات الاحتلال النار تجاه شرقي دير البلح وسط قطاع غزة، وشرقي خان يونس جنوبي القطاع.
كما واصل جيش الاحتلال خروقاته للبروتوكول الإنساني للاتفاق ومنع دخول معدات الإيواء والإغاثة لمئات آلاف النازحين في الخيام، مما تسبب بكارثة إنسانية أودت بحياة العشرات بردا وبفعل المنخفضات الجوية.
قوات الاحتلال تستهدف الفلسطينيين خارج نطاق الخط الأصفر
وأطلق جيش الاحتلال النار تجاه المواطنين الفلسطينيين بشكل عشوائي في المناطق القريبة مما يسمى بالخط الأصفر، والذي تلزمه المرحلة الثانية على الانسحاب منه نحو المنطقة العازلة، وفق اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.
جاء ذلك بعد يوم واحد من استشهاد خمسة مواطنين فلسطينيين أمس بنيران القوات الإسرائيلية، وسط استمرار القصف الجوي والمدفعي وعمليات النسف في قطاع غزة.
والأربعاء، استشهد 11 فلسطينيًا من بينهم 3 مصورين صحفيين يعملون كطاقم إعلامي لصالح "اللجنة المصرية لإغاثة أهالي قطاع غزة".
ارتفاع شهداء غزة جراء الخروقات الإسرائيلية
ووفق تقديرات وزارة الصحة بقطاع غزة، ارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية إلى 71 ألفا و562 شهيدا و171 ألفا و379 مصابا، فيما أسفرت الخروقات الإسرائيلية للاتفاق سقوط عن 477 شهيدا و1301 مصابا فلسطينيا.
وتأتي الخروقات الإسرائيلية رغم إعلان الإدارة الأمريكية مؤخرا بدء المرحلة الثانية من الاتفاق لوقف الإبادة الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وخلفت دمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
اعتقالات واقتحامات في الضفة الغربية المحتلة
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، الليلة الماضية وفجر اليوم الجمعة، تصعيدا ميدانيا واسعا لقوات الاحتلال، تمثل في اقتحامات متزامنة لمدن وبلدات عدة، تخللتها مداهمات للمنازل، وإطلاق كثيف لقنابل الغاز والصوت، ما أسفر عن وقوع إصابات واعتقالات في صفوف المواطنين.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدتي دير دبوان وبرقا شرق رام الله، بالتزامن مع اقتحام مدينة البيرة، حيث أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة ستة فلسطينيين بحالات اختناق، وفق ما أفاد به الهلال الأحمر الفلسطيني.
انتشار عسكري إسرائيلي في نابلس
وشهدت مدينة نابلس انتشار عسكريا إسرائيليا؛ حيث صعدت قوات الاحتلال من عملياتها باقتحام المدينة من حاجز حوارة، تلاها اقتحام البلدة القديمة، إلى جانب مداهمة منزل في محيط مقبرة عسكر شرقي المدينة، وإطلاق قنابل صوتية خلال اقتحام محيط مخيم عسكر.