ترامب يوقع الميثاق التأسيسي لـ مجلس السلام في دافوس
انطلق اليوم الخميس، اجتماع قادة الدول التي أعلنت انضمامها لـ"مجلس السلام" الذي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تشكيله والذي يهدف إلى أن يكون هيئة لحل النزاعات الدولية.
تمتد عضوية الدول في المجلس 3 سنوات قابلة للتجديد بقرار من رئيسه
ووجهت واشنطن الدعوة إلى عدد من الدول، من بينها حلفاء تقليديون مثل كندا وفرنسا، إضافة إلى روسيا والصين، وتنص مسودة الميثاق على أن تمتد عضوية الدول في المجلس 3 سنوات قابلة للتجديد بقرار من رئيسه.
20 إلى 25 دولة انضمت للمجلس
وبينما قال المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إن 20 إلى 25 دولة انضمت للمجلس، أعلنت أكثر من 15 دولة قبولها الرسمي الدعوة كأعضاء مؤسسين.
وقالت سكاى نيوز فى خبر عاجل لها أن الرئيس ترامب وقع على ميثاق "مجلس السلام"، وذلك خلال اجتماع ضم قادة الدول المنضمة للمجلس الذي أعلن عن تشكيله حديثا.
وشدد ترامب خلال توقيع الميثاق أن المجلس ملتزم بضمان نزع السلاح من قطاع غزة وإعادة بنائه بشكل جميل.
وقال ترامب في كلمة خلال الاجتماع في منتدى دافوس، إنه يتعامل مع مسألة تشكيل "مجلس السلام" بجدية، معتبرا أن هناك "فرصة لإحلال السلام".
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إدارته أنهت الحرب التي استمرت لفترة طويلة في قطاع غزة ونجحت في التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى إلى إنهاء نزاعات استمر بعضها لأكثر من 35 عاما، مؤكدا أن الهدف هو منع اندلاع حروب جديدة وتعزيز الاستقرار.
وتوجه ترامب بالشكر إلى قادة الدول التي قبلت الانضمام إلى "مجلس السلام"، معربا عن تقديره لدعمهم ومشاركتهم في هذه المبادرة.
من بينها مصر، بيان عاجل من 8 دول بشأن مجلس السلام في غزة
جدير بالذكر أن وزراء خارجية كل من جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، الإمارات العربية المتحدة، جمهورية إندونيسيا، جمهورية باكستان الإسلامية، جمهورية تركيا، المملكة العربية السعودية، ودولة قطر رحبوا بالدعوة التي تم توجّيهها إلى قادة دولهم من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، للانضمام إلى مجلس السلام.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية اليوم، يعلن الوزراء القرار المشترك لدولهم بالانضمام إلى مجلس السلام، وسوف تقوم كل دولة بتوقيع وثائق الانضمام وفقًا لإجراءاتها القانونية ذات الصلة وغيرها من الإجراءات اللازمة.
ويجدد الوزراء التأكيد على دعم دولهم لجهود السلام التي يقودها الرئيس ترامب، وتأكيد التزام دولهم بدعم تنفيذ مهمة مجلس السلام بوصفها هيئة انتقالية كما وردت في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة وكما اعتمدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم ٢٨٠٣، والرامية إلى تثبيت وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار، ودعم إعادة إعمار غزة، والدفع نحو السلام العادل والدائم الذي يستند إلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفقا للقانون الدولي، بما يمهّد لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.