زفاف مهندس الهروب من سجن جلبوع الإسرائيلي، محمود العارضة: ما حلمت أن أتزوج (فيديو)
محمود العارضة، "ما حلمت إني أنا بدي أتزوج"، هكذا كانت أول كلمات مهندس نفق الحرية، الأسير المحرر محمود العارضة، في حفل زفافه الذي أقيم، أمس الثلاثاء، بالقاهرة، حيث تم إبعاد العارضة إلى مصر بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال.
زفاف مهندس الهروب من سجن جلبوع الإسرائيلي
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لـ الأسير المحرر، محمود العارضة، مهندس الهروب من سجن جلبوع، يظهر لحظة فرحته بزفافه وهو يرتدي الكوفية الفلسطينية، وعلى أنغام الموسيقى والأغاني الفلسطينية، وبمشاركة أسرى محررين وأجواء فرح فلسطينية، تخللتها طقوس الحنّة وارتداء الكوفية.
والأسير المحرر محمود العارضة، 50 عامًا، هو الذي قاد عملية الهروب من سجن جلبوع، وهو من مواليد بلدة عرابة قضاء جنين، وكان ينتمى لحركة الجهاد الإسلامي في شبابه، وشارك في عدد من العمليات ضد إسرائيل، وكان يوصف بأنه "أمير أسرى الجهاد" في سجن جلبوع.
خروج محمود العارضة ضمن الدفعة الثانية من صفقة طوفان الأقصى
ويُعد محمود العارضة قائد عملية تحرير الأسرى، وهو عضو في الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اعتقل محمود العارضة مرتين حُكم عليه بالسجن المؤبد، وفي المرة الثانية حكم عليه بالسجن المؤبد و15 عاما، وحاول الهروب من سجنه عدة مرات، وأُعيد اعتقاله بعد 4 أيام من الهروب، وتعرض لتحقيق شديد اعترف فيه بمسؤوليته الكاملة عن التخطيط وتنفيذ العملية من دون دعم خارجي.

وتمت محاكمته وأضيفت لسنوات اعتقاله 5 سنوات أخرى. كانت آخرها في سبتمبر 2021 حتى تم تحريره ضمن الدفعة الثانية من صفقة طوفان الأقصى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل بتاريخ 25 يناير 2025.
وعند تحريره من السجن، قال محمود العارضة: "أحب أن أقوم بعمل يكون له أثر كبير على العدو دون أن يؤثر على الفلسطينيين. خلال هروبي من جلبوع لم أستسلم للشرطي. حاولت أخذ سلاحه لكن الأمر كان صعبًا لأنني لا أعرف السلاح الحديث. تذكرت غزة فتراجعت حتى لا تسيل الدماء في غزة من أجلنا".
كما تابع محمود العارضة قائلًا: "أنا أكره الإبعاد. كنت على مسافة قريبة من الحدود الأردنية، نحو خمسة إلى ستة كيلومترات، ورفضت اللجوء هناك. في ذاكرة الفلسطينيين، الإبعاد واللجوء مشؤوم، ورفضت ذلك حتى لو اعتقلونا في اليوم التالي. قلت لرفاقي: أنا أريد يومًا واحدًا حتى أكسر المنظومة الصهيونية وصورتها المزيفة".