ما حكم إقامة ابن الزوج البالغ مع زوجة أبيه في غياب والده؟،أمين الفتوى يجيب(فيديو)
رد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال دعاء من القاهرة التي قالت إن عمرها 30 سنة، وابن زوجها عمره 20 سنة، وتسأل هل يجوز إقامتهما معًا في بيت واحد، خاصة وأن الزوج يغيب أحيانًا عن البيت يومًا أو يومين كاملين، وهل هذا حلال أم حرام شرعًا.
وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، إن زوجة الأب محرَّمة على ابن الزوج حرمةً مؤبدة، فهي بالنسبة له كأمه تمامًا، ويجوز له أن يراها كما يرى أمه في حدود ما جرت به عادة أهل البيت من شؤون المعيشة والعمل داخل المنزل.
وبيّن أن وجود ابن الزوج في البيت في حضور والده أمر جائز ولا حرج فيه شرعًا، لأن العلاقة في هذه الحالة منضبطة بوجود الأب، ولا يوجد ما يدعو إلى الريبة أو الشبهة.
وأشار أمين الفتوى إلى أن الإشكال الحقيقي يظهر عند غياب الأب عن البيت لفترات طويلة، لأن فساد النفوس في هذا الزمان يجعل الاحتياط واجبًا، والشرع الحنيف جاء لسد الذرائع ومنع مواطن الشبهة.
وأكد أن الأولى والأحوط شرعًا ألا يبيت ابن الزوج في البيت في غياب والده، وأن يكون وجوده مرتبطًا بوجود أبيه فقط، حفاظًا على الأعراض، وصونًا للبيوت، وبعدًا عن مواطن الريبة، وهذا هو الأرجح والأبرأ للذمة، والله أعلم.