ما فضل الدعاء في ليلة النصف من شعبان؟ البحوث الإسلامية يجيب (فيديو)
قال الشيخ محمد عصمت الكيلاني، الواعظ بـمجمع البحوث الإسلامية: إن للمسلم أن يدعو الله تعالى في أي وقت شاء وفي أي مكان شاء، مصداقا لقوله عز وجل: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ» (البقرة: 186).
فضل الدعاء في ليلة النصف من شعبان
وأضاف الشيخ الكيلاني في لقاء مع “فيتو”: هناك وأوقات مفضلة للدعاء، منها؛ ليلة النصف من شعبان، مشددا على أن المسلم لابد أن يغتنم هذه الليلة في الإكثار من الدعاء.
الدعاء مخ العبادة
واستشهد الواعظ بمجمع البحوث الإسلامية بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “الدعاء مخ العبادة”، موضحا أن من الأدعية النافعة الجامعة أن تستغفر للمؤمنين والمؤمنات فتقول: “اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميع قريب مجيب الدعوات يا رب العالمين”، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: “مَن استغفر للمؤمنين والمؤمنات، كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة”.
لماذا سمي شعبان بهذا الاسم؟
قيل: إن شهر شعبان سمي بهذا الاسم لتشعب القبائل فيه بحثًا عن الكلأ والمرعى بعد قعودهم عن القتال في رجب، الشهر الحرام. وقيل بل لتفرقهم وتشعبهم في طلب المياه. ويعزو بعضهم تسميته إلى تشعب الأغصان في الوقت الذي سمي فيه تمامًا كما سمي شهرا جمادى لأن الماء كان يجمد فيهما زمن تسميتهما. وقال اللُّغويُّ أحمد بن يحيي: قال بعضهم: إنما سمي شعبانُ شعبانَ لأنه شَعَبَ، أي ظهر من بين شهري رمضان ورجب. ولما كانت العرب تنسأ (تؤجل) الأشهر الحُرُم فقد كانت تُدخِل رجب في شعبان ويطلقون عليهما الرجبان كما أطلقوا على المحرم وصفر.
ما معنى شعبان؟
وكان للعرب أسماء خاصة للشهور. فعلى سبيل المثال، كانت ثمود تبدأ سنتها من شهر “دَيْمر” الموافق لشهر رمضان وتسمي شعبان “مَوْهاء”. ومن الأسماء التي أُطلقت عليه قبل مجيء الإسلام بزمن طويل واستعملته العرب العاربة عادل، ومن معاني العادل الشخص الذي يعدل بربه، ولربما سُمي كذلك لأنهم كانوا يعدلون به رجب في النّسيء. ومنه قول المرأة للحجاج: إنك لقاسط عادل، ومنه حديث علي رضي الله عنه: كذب العادلون بك إذ شبَّهوك بأصنامهم.
ومن الأسماء الأخرى التي أطلقتها عليه العرب العاربة اسم كُسع. والكسع شدة المَرِّ، ويقال كَسَعَه بكذا إذا جعله تابعًا له ومُذهبا به، ومن أسمائه الأخرى التي ذكرها البيروني في الآثار الباقية عن القرون الخالية اسم واغلة، كما ذكر أن رمضان كان يُسمى ناطلة. ويقول: الواغل هو الداخل على شراب ولم يُدعَ إليه، وذلك لهجومه على شهر رمضان.