المشدد 15 عامًا لتاجر ملابس ونجله لاتجارهما في المخدرات وغسل الأموال بالدقهلية
أصدرت محكمة جنايات المنصورة بمحافظة الدقهلية، حكمها بالسجن المشدد 15 عامًا لتاجر ملابس ونجله، لاتهامهما بالاتجار في المواد المخدرة وغسل الأموال بدائرة مركز الجمالية، بعدما تمكنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بمنطقة شرق الدلتا من ضبطهما وبحوزتهما كميات كبيرة من مخدر الحشيش بلغت نحو 10 كيلوجرامات.
جاء ذلك عقب تحريات موسعة أكدت نشاطهما الإجرامي في الاتجار بالمخدرات وغسيل أموال متحصلات نشاطهما غير المشروع، من خلال إنشاء محال كبرى لتجارة المفروشات وتجهيز العرائس، بعدد من محافظات القاهرة والدقهلية ودمياط، بقصد إضفاء صبغة قانونية على الأموال المتحصلة من الجريمة.
تفاصيل القضية لسنة 2025
صدر الحكم برئاسة المستشار وائل كمال صالح، رئيس المحكمة، وعضوية المستشار رامي منصور عباس، والمستشار أحمد عبدالرازق شطا، والمستشار محمد حسين عامر في القضية رقم 6367 لسنة 2025 جنايات الجمالية، والمقيدة برقم 2248 لسنة 2025 كلي شمال المنصورة.
وأصدرت المحكمة حكمها بعد ثبوت الاتهامات في حق المتهمين، من خلال النيابة العامة وأمرت بمصادرة المضبوطات.
كان المحامي العام لنيابة شمال المنصورة الكلية قد أحال «محمد. س. م» 44 عاما، تاجر ملابس مقيم الجمالية، ونجله «ف» 23 عاما، تاجر ملابس مقيم الجمالية، إلى محكمة الجنايات المختصة لأنهما في يوم 10/9/2025 بدائرة مركز الجمالية محافظة الدقهلية حازا وأحرزا بقصد الاتجار مخدر الحشيش في غير الأحوال المصرح بها قانونا.
الاحراز في الواقعة
كما أحرز الأول وحاز الثاني بواسطته بغير ترخيص سلاحا ناريا غير مششخن «فرد خرطوش»، وحاز وأحرز الأول ذخيرة «4 طلقات» من ذات العيار مما تستخدم على السلاح الناري.
شهادة مفتش الإدارة العامة لمكافحة المخدرات
وشهد المقدم أحمد محمود بدوي، المفتش بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات بمنطقة شرق الدلتا، بأنه نفاذا لإذن النيابة العامة له بضبط وتفتيش المتهمين تمكن برفقة المقدم محمود صلاح المنصوري، المفتش بالإدارة من ضبط المتهمين بحوزة الأول 100 قطعة «طربة» لجوهر الحشيش المخدر والسلاح الناري بداخله طلقة من ذات العيار ومبلغ مالي وهاتفي محمول.
وبمواجهتهما أقرا بحيازتهما وإحرازهما المواد المخدرة بقصد الاتجار والسلاح الناري بقصد الدفاع عن تجارتهما غير المشروعة والمبالغ المالية من حصيلة الاتجار والهواتف المحمولة لتسهيل الاتصال بعملائهما.