الجيش السوري يهاجم النقاط العسكرية التابعة لـ"قسد" بريف دير الزور
أفاد المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بأن الجيش السوري يهاجم الآن عددا من النقاط العسكرية التابعة لقواتها في ريف دير الزور الشرقي.
وأوضح في بيان، أن هجوم الجيش السوري يشمل مناطق جرانيج، وأبو حمام، والكشكية، والذيبان، والطيانة في ريف دير الزور الشرقي.
وأوضح البيان أن هذه الهجمات أدت إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية وتلك الفصائل، مؤكدا أن المواجهات لا تزال مستمرة حتى اللحظة.
وأشار المركز الإعلامي إلى أن قواته تتصدى للهجمات، وتتعامل مع مصادر النيران، في إطار ما وصفه بـ"الدفاع عن النفس وحماية المناطق التي تنتشر فيها قوات قسد"، دون الإشارة إلى حجم الخسائر حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الميداني في مناطق شرق سوريا بين قوات "قسد" الكردية والجيش السوري.
الحكومة السورية تتهم قسد بإعدام سجناء في مدينة الطبقة
وكانت الحكومة السورية أصدرت فجر اليوم الأحد، بيانا اتهمت فيه قسد بإعدام سجناء في مدينة الطبقة قبيل الانسحاب منها.
وجاء في البيان: "تدين الحكومة السورية بأشد العبارات إقدام تنظيم قسد والمجموعات التابعة لحزب العمال الكردستاني PKK الإرهابي على إعدام السجناء والأسرى في مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة، وذلك بعد انسحابه منها".
وأضاف: "إن إعدام الأسرى والسجناء، ولا سيما المدنيين منهم، يعد جريمة مكتملة الأركان بموجب اتفاقيات جنيف، ويتنافى بصورة صارخة مع القانون الدولي الإنساني".
وختم البيان: "يعبر هذا السلوك الإجرامي عن الطبيعة الميليشياوية لتنظيم قسد وأساليبه في اتخاذ المدنيين والأسرى رهائن، فإن الحكومة السورية تحمل هذا التنظيم المسؤولية الكاملة وتتعهد لذوي الشهداء بالمحاسبة القانونية العادلة، وتدعو المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجريمة".
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري فجر اليوم الأحد، السيطرة على مدينة الطبقة الاستراتيجية وعلى سد الفرات.
وأوضح مصدر لقناة الإخبارية الرسمية أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الجيش لبسط السيطرة الكاملة على المدينة والمطار، وتأمين المناطق المحيطة ومنع استخدامها كمنطلقات لعمليات مسلحة ضد المدنيين وقوات الجيش.
وأكدت أن قوات الجيش العربي السوري "أحكمت سيطرتها على مدينة المنصورة ومعسكر الهجانة قرب مدينة الطبقة، في إطار العمليات الجارية في ريف الرقة".
وأعلن الجيش السوري، ظهر اليوم، بسط السيطرة على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة، الواقعة بالقرب من مدينة الطبقة بريف الرقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد في المنطقة، وسط تحذيرات من انعكاسات التصعيد العسكري على المدنيين، لا سيما مع اقتراب الاشتباكات من مناطق مأهولة بالسكان، واستمرار القصف المدفعي والصاروخي في محيط القرى والبلدات الغربية لمدينة الرقة.
وكانت "قسد" قد أعلنت أمس الجمعة، أن قواتها ستنسحب من غرب الفرات وستعيد التموضع في مناطق شرق الفرات.