وزير الرياضة يحفز لاعبي منتخب كرة اليد قبل السفر للمشاركة في أمم أفريقيا
عقد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، لقاءً تحفيزيًا مع لاعبي منتخب كرة اليد للرجال والجهاز الفني، بحضور مجلس إدارة اتحاد كرة اليد برئاسة خالد فتحي، قبل سفر بعثة المنتخب إلى رواندا للمشاركة في منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية، المقرر إقامتها خلال الفترة من (21 -31) يناير الجاري.
جاء اللقاء في إطار حرص وزارة الشباب والرياضة على دعم المنتخبات الوطنية ومؤازرتها قبل الاستحقاقات القارية والدولية، حيث شدد الوزير على ثقته الكبيرة في لاعبي المنتخب وقدرتهم على تمثيل مصر بصورة مشرفة، والمنافسة بقوة على اللقب القاري.
وأعرب وزير الشباب والرياضة خلال حديثه للاعبين عن اعتزازه بما يقدمه منتخب كرة اليد من مستويات متميزة، مؤكدًا أن المنتخب يُعد أحد أهم رموز الرياضة المصرية على الساحة الدولية، لما حققه من إنجازات خلال السنوات الأخيرة.
وقال الدكتور أشرف صبحي: “منتخب كرة اليد يمثل مصدر فخر لكل المصريين، ونثق في قدرتكم على تقديم بطولة قوية تعكس حجم التطور الكبير الذي تشهده الرياضة المصرية”.
وأضاف وزير الرياضة: “الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا بالغًا بالرياضة والرياضيين، وتوفر كل سبل الدعم من أجل رفع اسم مصر عاليًا في المحافل القارية والدولية”.
وأكد وزير الشباب والرياضة على أهمية الالتزام والتركيز خلال منافسات البطولة، مشيرًا إلى أن الروح القتالية والانضباط داخل الملعب هما مفتاح النجاح، قائلًا: “ننتظر منكم الأداء القوي والروح القتالية المعتادة، وأن تكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقكم، فأنتم سفراء لمصر”.
واختتم وزير الشباب والرياضة حديثه متمنيًا التوفيق للاعبين والجهاز الفني، ومؤكدًا دعم الوزارة الكامل للمنتخب خلال مشواره في البطولة، معربًا عن أمله في عودة البعثة باللقب الأفريقي وإسعاد الجماهير المصرية.
يُذكر أن الإسباني روبيرتو جارسيا باسكوال المدير الفني لمنتخب مصر لكرة اليد، أعلن قائمة تضم 19 لاعبًا للمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية، والتي تُعد محطة مهمة في مشوار المنتخب على الصعيد القاري.
أشرف صبحي يبحث تخفيض تكاليف الكشف الطبي على الرياضيين
من ناحية أخرى، يبحث الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، سبل تخفيض التكاليف المالية الخاصة بإجراءات الكشف الطبي والكود الطبي للرياضيين، من خلال التنسيق مع وزارات الصحة والسكان، والدفاع، والداخلية، والتعليم العالي، بما تمتلكه تلك الجهات من مستشفيات جامعية ومستشفيات تابعة للقوات المسلحة والشرطة، إلى جانب المستشفيات الحكومية، وكذلك وحدات الطب الرياضي التابعة للوزارة في مختلف المحافظات، بما يسهم في التخفيف عن كاهل اللاعبين والأندية والهيئات الرياضية.
وأكدت وزارة الشباب والرياضة، أن ذلك يأتي في إطار تنظيم مشاركة الرياضيين في بطولات الجمهورية بمختلف المسابقات وفي كافة الألعاب الرياضية، ولمختلف الفئات العمرية، بما يضمن جاهزية اللاعبين طبيًا وفقًا للضوابط المعتمدة.
وأكد الدكتور أشرف صبحي أن هذا التوجه يأتي في ضوء اهتمام الدولة المصرية ببناء الإنسان، ودعم استمرارية ممارسة الألعاب الرياضية، والحفاظ على المواهب الرياضية في مختلف المراحل السنية، مشددًا على أن الكشف الطبي يمثل ركيزة أساسية لحماية صحة اللاعبين وضمان سلامتهم، بما ينعكس على مستوى الأداء الفني والبدني.
وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أن الوزارة تسعى إلى توسيع قاعدة الجهات الطبية المعتمدة لإجراء الكود الطبي، وتوحيد المعايير الطبية، بما يضمن تقديم خدمة طبية بجودة عالية وتكلفة مناسبة، ويحقق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الرياضيين، في إطار رؤية الدولة لتطوير المنظومة الرياضية والطبية.
وأكدت وزارة الشباب والرياضة أن القرار الوزاري يؤكد على التزام كافة الهيئات والمنشآت الشبابية والرياضية، والشركات العاملة في مجال الخدمات والاستثمار الرياضي، وأندية شركات المصانع وأندية الوزارات والاتحادات النوعية، بتطبيق الكود الطبي الموحد للكشوفات الطبية وفق مستويات محددة تتناسب مع نوع ومستوى المشاركة الرياضية وهي:
المستوى الأول – الممارسة العامة: يشمل الأنشطة الرياضية داخل الهيئات التي لا تندرج ضمن المنافسات عالية الأداء، دون اشتراط فحوصات مسبقة، مع الالتزام بإجراءات السلامة العامة.
المستوى الثاني – الأكاديميات والمراكز التدريبية: يشمل تاريخ طبي للاعب والعائلة، والكشف الإكلينيكي، والفحوصات الباطنية، ورسم القلب الكهربائي، وصورة دم كاملة.
المستوى الثالث – الفرق المشاركة في الاتحادات وبطولات الجمهورية: يشمل جميع فحوصات المستوى الثاني بالإضافة إلى موجات صوتية على القلب (إيكو).
المستوى الرابع – لاعبو المنتخبات القومية: يشمل جميع فحوصات المستوى الثالث بالإضافة إلى رسم قلب بالمجهود لضمان الجاهزية الصحية الكاملة أثناء التدريب والمنافسات.
وشهدت الفترة الماضية انتقادات من ارتفاع تكاليف الكشف الطبي للاعبين، والتي تخطت الألف جنيه للاعب الواحد حيث وجه أولياء أمور اللاعبين انتقادات بضرورة تخفيضها ودعمها.