5 قرارات من النيابة لكشف ملابسات العثور على هيكل عظمي لشاب في الواحات
أمرت النيابة العامة بأكتوبر باستدعاء أهل شاب عثر على هيكله العظمي داخل شقة سكنية بمنطقة الواحات حيث مر على وفاته 6 أشهر دون أن يلاحظ أحد لسماع أقوالهم.
واستعلمت النيابة عن تاريخه المرضي وشمعت الشقة بالشمع الاحمر وانتدبت رجال الأدلة الجنائية لرفع البصمات وأمرت بنقل الهيكل إلى الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية وأخذ عينات منه ومعرفة سبب الوفاة والتصريح بالدفن عقب الانتهاء من عمل الطب الشرعي، وكلفت المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة.
وكانت مباحث مديرية امن الجيزة، تلقت إخطارا يفيد بالعثور على هيكل عظمي لشخص داخل مسكنه بمنطقة الواحات دائرة قسم شرطة الواحات، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية الي مكان البلاغ.
وبالفحص تبين العثور علي هيكل المتوفى العظمي علي السرير في غرفة النوم وقد مر علي وفاته 6 أشهر دون أن يلاحظه أحد.
وكشفت التحقيقات أن المتوفى دخل في حالة نفسية سيئة عقب انفصاله عن زوجته ورفضها الرجوع إليه وقد توفي في شقته ومر علي وفاته 6 أشهر دون أن يلاحظ أحد أو يسأل عنه أحد حتى اكتشف الجيران الواقعة وأبلغوا قوات الأمن.
وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.
دور الطب الشرعي
ويعتبر الطب الشرعي هو حلقة الوصل بين الطب والقانون، وذلك لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية.
فالطبيب الشرعي في نظر القضاء هو خبير مكلف بإبداء رأيه حول القضية التي يوجد بها ضحية سواء حيا أو ميتا.
وأغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي قائمة على مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين، ضحايا الجروح الخاطئة، ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.
كما ان الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقا مهمته فحص مكان الجريمة، وفريقا آخر لفحص البصمات، وضباط المباحث وغيرهم، وقد يتعلق مفتاح الجريمة بخدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يلتقطه ويحل لغز الجريمة من خلال تحليل الـDNA أو بقعة دم.