فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

مسجد القاياتي بالمنيا تحفة عثمانية تجمع بين الروحانية والفن المعماري

مسجد القاياتي بالمنيا
مسجد القاياتي بالمنيا تحفة عثمانية تجمع بين الروحانية والفن

شهد مسجد القاياتي في مركز العدوة بمحافظة المنيا اليوم الجمعة أجواء روحانية مميزة مع توافد المصلين لأداء صلاة الجمعة، حيث يمثل المسجد أحد المعالم التاريخية والدينية في المنطقة ويستقطب الزوار بفضل تصميمه العثماني الفريد وأهميته الثقافية والدينية.

الأصل التاريخي لمسجد القاياتي في المنيا 

مسجد القاياتي بالمنيا تحفة عثمانية تجمع بين الروحانية والفن المعماري، فيتو 
مسجد القاياتي بالمنيا تحفة عثمانية تجمع بين الروحانية والفن المعماري، فيتو 


مسجد القاياتي في المنيا  يعود إلى العصر العثماني، ويعد من أبرز المساجد التاريخية في المنيا، ويعكس جزءًا من الإرث الثقافي والديني للمنطقة ويجسد تاريخ العمارة الإسلامية في صعيد مصر.

مسجد القاياتي في المنيا، التصميم المعماري الفريد

يتميز المسجد بتخطيط يشبه تصميم الكنائس القديمة، مع أروقة واسعة مزخرفة بالعقود والأعمدة، مما يجعله مثالًا على التنوع المعماري للمساجد القديمة في المنيا ويعكس براعة الحرفيين العثمانيين.

المئذنة والهوية البارزة

يحتوي المسجد على مئذنة عثمانية بارزة تعد علامة مميزة على الأفق المحلي للمنطقة، وتساعد في إبراز الهوية المعمارية للمسجد وسط معالم مركز العدوة.

الأروقة الداخلية والزخارف

تزين الأروقة الداخلية العقود والأعمدة الحجرية المزخرفة، إلى جانب الأرضيات المزخرفة، ما يضفي للمسجد طابعًا جماليًا وروحانيًا يجذب المصلين والزوار على حد سواء.

الأهمية الثقافية والدينية

يعتبر المسجد مركزًا روحيًا واجتماعيًا، ويستقطب المصلين في المناسبات الدينية، ويعكس التراث المعماري الإسلامي في المنيا، ليكون نقطة ارتكاز للثقافة الدينية في صعيد مصر.

خاتمة مناسبة ليوم الجمعة

ومع حلول يوم الجمعة، يتجلى الدور الروحاني لمسجد القاياتي، حيث يحرص المصلون على أداء صلاة الجمعة وسط أجواء من الخشوع والسكينة، مؤكدين أهمية المحافظة على التراث التاريخي والديني، واستمرار المسجد كمكان يجمع بين الروحانية والفن المعماري العثماني الفريد.