زعيمة المعارضة الفنزويلية تمنح ترامب جائزة نوبل للسلام و"المعهد" يفسد الهدية بقرار نهائي (فيديو)
حصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أخيرًا على جائزة نوبل للسلام التي طالما أعلن رغبته فيها، لكن معهد نوبل أفسد المفاجأة.
حيث أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، الخميس، أنها "قدمت" ميدالية جائزة نوبل للسلام التي حازتها إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقالت ماتشادو للصحفيين خارج مبنى الكابيتول، عقب اجتماعها مع ترامب في البيت الأبيض: "لقد قدمت لرئيس الولايات المتحدة ميدالية جائزة نوبل للسلام".
وأضافت: “قبل مئتي عام، أعطى الجنرال لافاييت ميدالية لسيمون بوليفار عليها وجه جورج واشنطن... احتفظ بهذه الميدالية لبقية حياته”.
وتابعت: “بعد مئتي عام في التاريخ، يعيد شعب بوليفار الميدالية لوريث واشنطن، وفي هذه الحالة ميدالية جائزة نوبل للسلام، اعتراف بالتزامه الفريد بحريتنا”.
وفازت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، بجائزة نوبل لنضالها الطويل ضد حكم مادورو، إلا أن معهد نوبل أفسد هدية ماتشادو حتى قبل اللقاء، إذ أكد أن الجائزة لا يمكن نقلها من شخص إلى آخر أو مشاركتها أو إلغاؤها بمجرد منحها.
وقال المعهد، في منشور على منصة إكس، إنه "بمجرد إعلان جائزة نوبل، لا يمكن سحبها أو مشاركتها أو نقلها إلى آخرين. القرار نهائي ولا رجعة فيه".
وكان ترامب قد استقبل ماتشادو، رغم استبعادها من إستراتيجية البيت الأبيض المتعلقة بفنزويلا.
ووصلت ماتشادو إلى البيت الأبيض قرابة الساعة الثانية عشرة بالتوقيت المحلي (17:00 ت ج)، وغادرت نحو الساعة الثانية والنصف.
وبعد الإطاحة بمادورو ونقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته، قال ترامب إن ماتشادو لا تحظى بدعم شعبي، ودعم نائبة مادورو التي تولت الرئاسة بالوكالة.
وفي محاولة للحفاظ على علاقة جيدة معه، عرضت ماتشادو، البالغة 58 عامًا، مشاركة جائزة نوبل للسلام التي حصلت عليها مع ترامب، وأشار الرئيس إلى أنها قد تعطيها له عندما يلتقيان.
وبعد الاجتماع، التقت ماتشادو أنصارها، الذين احتفوا بها خارج البيت الأبيض.
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، قالت إن ترامب "يتطلع" إلى غدائه مع ماتشادو، وهو أول لقاء بينهما منذ العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى اعتقال مادورو أوائل الشهر الجاري.
وأضافت ليفيت، مع بدء الاجتماع الذي عقد بعيدًا عن الصحافة: "إنه يتوقع أن يكون نقاشًا جيدًا وإيجابيًّا مع ماتشادو، التي تمثل حقًا صوتًا رائعًا وشجاعًا لكثيرين من شعب فنزويلا".
وأوضحت أن ترامب سيناقش معها الحقائق على أرض الواقع في فنزويلا وما يحدث فيها.
وقالت ليفيت إن "الرئيس معجب بما يراه" من الحكومة المؤقتة، مضيفة أنه "ملتزم برؤية انتخابات في فنزويلا يومًا ما"، من دون تحديد جدول زمني.
ومن المتوقع أن تكون ماتشادو قد سعت، خلال غدائها مع ترامب، إلى إعادة قضية الانتقال الديمقراطي إلى الواجهة.