أمين الفتوى يوضح الدروس المستفادة من رحلة الإسراء والمعراج (فيديو)
تحدث الشيخ الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن الدروس المستفادة والحكم من رحلة الإسراء والمعراج، مشيرا إلى الإسراء والمعراج رسالة طمأنينة ودعم.
وأضاف خلال لقائه ببرنامج "الدنيا بخير"، تقديم الإعلامية لمياء فهمي، المذاع على فضائية "الحياة"، أن رحلة الإسراء والمعراج تُعد رسالة أمل مفادها أن بعد كل كسر جبرًا، وبعد كل ضيق فرجًا، وأن المتمسك بالله لا يضل.
وأكد أن رحلة الإسراء والمعراج جاءت الرحلة كـ "طبطبة" إلهية ودعم لقلب النبي ﷺ بعد فترة صعبة مليئة بالألم والحزن، عُرفت بـ "عام الحزن"، مشيرا إلى رحلة الإسراء والمعراج حدثت بعد فقدان النبي ﷺ لزوجته السيدة خديجة -رضي الله عنها- التي كانت الداعم والقلب الحنون له، وعمه أبو طالب الذي كان يدافع عنه.
وتابع: "بعد فقدانهما، ذهب النبي ﷺ إلى الطائف طلبًا للنصرة، لكنه واجه والأذى حتى أُدميت قدماه الشريفتان، فكان لا بد من تدخل إلهي لتسلية قلبه".
أكد، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن أحداث الإسراء والمعراج تندرج تحت "الأمور الغيبية" التي يجب على المؤمن التصديق بها يقينًا كما وردت في القرآن والسنة، دون إخضاعها للمنطق العقلي البشري المحدود، لأن قدرة الله لا تقيدها قوانين البشر.
وأستشهد بقول الله تعلي: "لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا"، سورة الإسراء، لتقوية عزيمته وتسلية قلبه الشريف، لافتا إلى أن الرحلة كانت بمثابة تأهيل للنبي ﷺ للمرحلة القادمة من الدعوة، وهي الهجرة إلى المدينة وتأسيس الدولة الإسلامية.
وقال إن الدرس المستفاد لكل مؤمن هو أنه عندما تضيق به الحياة، عليه اللجوء إلى الله، فالدعم الإلهي قد يأتي في صور متعددة ككلمة طيبة أو تيسير أمر معقد، مما يعيد الثقة بأن مفاتيح الأمور كلها بيد الله.