نائب رئيس الحزب الناصري: عبد الناصر كان حريصا على مجانية التعليم ودعم الفلاح وإنشاء المصانع
قال المستشار محسن جلال، نائب رئيس الحزب الناصري: إن الاحتفال بذكرى ميلاد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر الـ 108 يمثل اعترافًا شعبيًا بدوره التاريخي في بناء مصر الحديثة، مشيرًا إلى أن عبد الناصر يعيش داخل وجدان كل مصري، حتى الأجيال التي لم تعاصره.
وأكد جلال أن عبد الناصر لم يكن مجرد رئيس، بل كان زعيمًا قاد أمة بأكملها، ووضع بصمته في مسار التاريخ العربي والعالمي، وأضاف: "ورغم مرور السنين، إلا أننا نتأكد يوميًا أن مشروع عبد الناصر ما زال حيًا، والمصريون في أشد الحاجة له".
قائد عمليات التحرير في العالم الثالث
وأوضح جلال في تصريح لـ فيتو أن الظروف الإقليمية الحالية تؤكد أن مشروع عبد الناصر هو الأساس للبقاء والحفاظ على الكرامة الوطنية، وهو كذلك أساس للتنمية والتعليم.
وأشار إلى أن عبد الناصر كان قائدًا لعمليات التحرر في العالم الثالث، حيث ألهم شعوب آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية في نضالها ضد الاستعمار، بالتوازي مع إنجازاته الكبرى داخل مصر، من قيادة تنظيم الضباط الأحرار، إلى تأميم قناة السويس عام 1956، وبناء السد العالي الذي مثل مشروعًا استراتيجيًا للأمن القومي والتنمية.
الذكرى الـ 108 لميلاد الزعيم
ويصادف اليوم 15 يناير الذكرى الـ 108 لميلاد عبد الناصر، الذي ولد في حي باكوس بمحافظة الإسكندرية عام 1918، حيث كان يعمل والده وكيل بريد باكوس. تزوج عبد الناصر وأنجب ثلاثة أبناء، وأصبحت الإسكندرية ذات مكانة خاصة لديه، حيث كان يلجأ إليها بين الحين والآخر.
إنجازات عبد الناصر
كان لعبد الناصر إنجازات عديدة، خاصة في مجال العدالة الاجتماعية، إذ كان يرى أن الشعب هو صاحب حق في ثروات البلاد، ودعم الفلاح المصري عبر طرح أراضٍ للزراعة، وحرص على مجانية التعليم، وإنشاء المصانع لتوفير فرص العمل للشباب.
ومنذ شبابه أظهر عبد الناصر نزعة استقلالية وتمردًا ضد الاحتلال، وبدأ اهتمامه بالسياسة مبكرًا، خاصة مع مظاهرات 1935 ضد الاحتلال البريطاني ثم التحق بالكلية الحربية وتخرج ضابطًا، وهناك بدأ تكوين نواة حركة الضباط الأحرار التي غيرت وجه مصر لاحقًا.