فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

بعد مينيسوتا، ولاية إيلينوي تقاضي إدارة ترامب بسبب الاستخدام المفرط للقوة ضد السكان

الاستخدام المفرط
الاستخدام المفرط للقوة ضد السكان، فيتو

رفعت ولاية إيلينوي الأمريكية، الإثنين، دعوى قضائية على إدارة الرئيس دونالد ترامب، بسبب "الاستخدام الخطر للقوة" من قبل وزارة الأمن الداخلي.

وجاء في الدعوى القضائية بحسب حاكم إيلينوي الديمقراطي، جيه.بي بريتزكر، إن"على الرغم من أن المدعى عليهم يصفون هذا الاعتداء بأنه 'إنفاذ لقوانين الهجرة'، فإن الحقيقة هي أن أفرادًا يرتدون الزي الرسمي ومدربين عسكريًّا، ويحملون أسلحة نارية نصف آلية وأسلحة كالتي يستخدمها الجيش، يجتاحون شيكاغو والمناطق المحيطة بها منذ شهور، ويوقفون السكان ويستجوبونهم ويعتقلونهم دون سند من القانون، ويهاجمونهم بأسلحة كيماوية".

واتهمت الدعوى المرفوعة في المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الشمالية من ولاية إيلينوي إدارة ترامب "بالتسبب في اضطرابات وفرض مناخ من الخوف" في الولاية.

وعلى صعيد متصل، رفعت ولاية مينيسوتا الأمريكية دعوى قضائية على وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، الإثنين، ساعية إلى منع زيادة إنفاذ قوانين الهجرة في الولاية بعد مقتل امرأة برصاص ضابط اتحادي الأسبوع الماضي.

كما أفادت بيانات صحفية حكومية بوفاة أربعة مهاجرين أثناء احتجازهم لدى سلطات الهجرة الأمريكية خلال الأيام العشرة الأولى من عام 2026، وهي خسارة في الأرواح أعقبت وفيات قياسية في مراكز الاحتجاز العام الماضي في عهد الرئيس دونالد ترامب.

وشملت الحوادث مهاجريْن اثنين من هندوراس، ومهاجرًا من كوبا، ومهاجرًا آخر من كمبوديا، وقعت في الفترة من 3 إلى 9 يناير، وفق إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية.

وتزامنت موجة الوفيات داخل مراكز الاحتجاز مع حادثة إطلاق نار قاتلة نفذها ضابط في إدارة الهجرة والجمارك، أودت بحياة أم لثلاثة أطفال من ولاية مينيسوتا، ما فجّر احتجاجات في مينيابوليس ومدن أخرى بمختلف أنحاء البلاد.

وتهدف إدارة ترامب إلى تكثيف عمليات الترحيل، وقد زادت بالفعل عدد المهاجرين المحتجزين. ففي السابع من يناير.

أظهرت إحصاءات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) أن الوكالة تحتجز 69 ألف شخص.