فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

"الموسيقيين" تكشف موقفها من أزمة "كابونجا"

كابونجا
كابونجا

تصدر اسم مؤدي المهرجانات "كابونجا" تريند منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الأخيرة، وذلك عقب صدور قرار قضائي بحبسه، مما أثار تساؤلات عديدة حول دور نقابة المهن الموسيقية، برئاسة الفنان مصطفى كامل، في التعامل مع هذه الأزمة القانونية والفنية.

موقف النقابة: "لا تهاون مع خرق القانون"

وفي أول رد فعل رسمي، أكدت مصادر من داخل نقابة المهن الموسيقية أن النقابة تتابع الموقف عن كثب، مشددة على أن دورها ينحصر في الشق الفني والتصاريح النقابية، ولا يمكنها التدخل في أحكام القضاء أو القضايا الجنائية.

وأوضحت النقابة أن "كابونجا" ليس عضوًا عاملًا بالنقابة، بل كان يحصل على "تصاريح يومية" أو مؤقتة، وأن أي تجاوز للقانون أو الآداب العامة يؤدي فورًا إلى شطب اسمه من جداول المصرح لهم بالعمل، وذلك تماشيًا مع خطة النقابة لتطهير الساحة الغنائية من "الإسفاف" والظواهر التي تسيء للفن المصري.

تفاصيل الأزمة وتداعيات الحبس
تأتي أزمة "كابونجا" بعد سلسلة من التحقيقات التي واجه فيها اتهامات تتعلق بالمحتوى الذي يقدمه، والذي اعتبرته الجهات المعنية مخالفًا للقيم المجتمعية، بالإضافة إلى ملاحقات قانونية أخرى أدت في النهاية إلى قرار حبسه.

ويرى مراقبون أن دور النقابة في هذه الأزمة يتلخص في ثلاث نقاط أساسية: 

  • الحفاظ على الهوية: منع أي مؤدي مهرجانات يتورط في قضايا تمس الذوق العام من صعود المسرح مرة أخرى.
  • التنسيق الأمني: التعاون مع جهات التحقيق للتأكد من حصول المؤدي على التصاريح اللازمة قبل إقامة أي حفل.
  • الردع: توجيه رسالة لباقي مؤدي المهرجانات بأن "الكارنيه" ليس حصانة ضد المساءلة القانونية.

رسالة مصطفى كامل لـ "المطربين والمؤدين"

وكان الفنان مصطفى كامل قد صرح في وقت سابق بأن النقابة لن تكون "محاميًا" لأي شخص يتجاوز حدود الأدب أو القانون، مؤكدًا أن النقابة تدعم الفن الحقيقي والمواهب الشابة، لكنها في الوقت ذاته "سيف مسلط" على كل من يحاول تشويه صورة الفن المصري أو التورط في أعمال تضع صاحبه تحت طائلة القانون.

من المتوقع أن تصدر النقابة قرارًا رسميًا بوقف التعامل نهائيًا مع "كابونجا" وسحب أي تصاريح غنائية سابقة، فور صدور حكم نهائي وبات في القضية، ليكون ذلك بمثابة إغلاق تام لملف الأزمة من الناحية النقابية.