مسئول أمريكي سابق يكشف مفاجأة عن محاكمة مادورو في اتهامات جنائية خطيرة
مادورو وفنزويلا، قال توم وارك، نائب مساعد وزير الأمن الأمريكي سابقًا، إن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سيواجه اتهامات جنائية خطيرة فور وصوله إلى مدينة نيويورك، مؤكدًا أن السلطات الأمريكية أنهت بالفعل الترتيبات القانونية لبدء المسار القضائي ضده خلال الساعات الأولى من دخوله الأراضي الأمريكية.
وأوضح وارك أن القضية دخلت مرحلتها الأكثر حساسية، حيث ينصب التركيز حاليًا على الإجراءات القضائية العاجلة التي تتخذها المحاكم الفيدرالية، في خطوة تعكس جدية واشنطن في المضي قدمًا نحو محاسبة مادورو قانونيًا.
عرض مادورو على المحكمة في نفس يوم وصوله إلى الولايات المتحدة
وخلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أكد وارك أن مادورو سيُعرض على جلسة محاكمة في وقت متأخر من اليوم ذاته، في إجراء استثنائي يعكس طبيعة وخطورة القضايا المنسوبة إليه.
وأشار إلى أن سرعة تحديد الجلسة تعكس استعداد القضاء الأمريكي للتعامل مع الملف باعتباره قضية أمن قومي وجريمة منظمة عابرة للحدود.
اتهامات أمريكية لـ مادورو تتعلق بتجارة المخدرات على مدار أكثر من ست سنوات
وأضاف المسؤول الأمريكي السابق أن الاتهامات المرتقبة تتعلق بـتورط مادورو، على مدار أكثر من ست سنوات، في تجارة المخدرات، وفق ما تصفه السلطات الأمريكية بـ”أدلة قوية ومتراكمة”، تشمل ملفات وتحقيقات ممتدة شاركت فيها جهات أمنية واستخباراتية متعددة.
وأوضح أن هذه القضايا لا تُعد اتهامات عابرة، بل تم تصنيفها داخل الولايات المتحدة باعتبارها من أخطر القضايا الجنائية التي يمكن أن يواجهها زعيم سياسي سابق أمام القضاء الفيدرالي.
واشنطن تعتبر اللحظة الحالية حاسمة لمحاسبة مادورو
وشدد وارك على أن الإدارة الأمريكية ترى أن التوقيت الحالي يمثل لحظة فاصلة في التعامل مع ملفات مادورو القضائية، معتبرًا أن ما يجري هو نتيجة تراكم طويل من التحقيقات وليس قرارًا مفاجئًا.
وأضاف أن واشنطن تعتقد أن ترك هذه القضايا دون محاسبة كان سيبعث برسائل خاطئة، سواء على المستوى الداخلي أو الدولي، حول كيفية تعامل الولايات المتحدة مع قضايا المخدرات والجريمة المنظمة.