الأول حقق حلم والده والثاني موظف حكومي، قصة "مستقلين" اقتنصا مقعد النواب من عش الدبابير بالقليوبية
شهدت انتخابات الإعادة للمرحلة الثانية بانتخابات مجلس النواب بـمحافظة القليوبية منافسة قوية، أسفرت عن فوز مرشحين مستقلين قدما قصتين مختلفتين يجمعهما الإصرار والسعي لتحقيق حلم طال انتظاره.
حلم الأب المفقود والوظيفة الحكومية… أبرز محطات المستقلين الفائزين بانتخابات النواب بالقليوبية
القصة الأولى للبطل الشعبي ياسر منصور قدح، “مستقل” عن دائرة طوخ وقها، والذي نجح في تحقيق حلم والده الراحل الحاج منصور قدح، أحد أشهر المرشحين في تاريخ الدائرة، بعدما خاض نحو ٦ جولات انتخابية منذ تسعينيات القرن الماضي وحتى ثورة يناير، وحقق خلالها فوزًا تاريخيًّا عام 2010 على اثنين من مرشحي الحزب الوطني قبل حل المجلس عقب الثورة.
واعتمد ياسر منصور قدح على الحب الكبير الذي يكنّه أهالي الدائرة لوالده، والذي كان يتمتع بظهير شعبي قوي وحضور مؤثر في كل استحقاق انتخابي. واعتبر أبناء الدائرة فوز الابن استكمالًا لمسيرة الأب، ليخرج أهل القرية بالكامل للاحتفال بفوزه تقديرًا لتاريخ العائلة وما قدمه الحاج منصور لأهله وبلده.
الدكتور حاتم الشامي مدير الإدارة الصحية بالخانكة
أما القصة الثانية، فهي للدكتور حاتم الشامي مدير الإدارة الصحية بالخانكة، والذي يعد الموظف الحكومي الوحيد بين الفائزين بمقاعد النواب على مستوى المحافظة.
تمكن الشامي من اقتناص المقعد بعد منافسة صعبة في جولة الإعادة، معتمدًا على ما قدمه من خدمات طبية ومجتمعية للأهالي، وما يحظى به من احترام وتقدير داخل الدائرة، ليصبح نموذجًا للمسؤول الذي كسب ثقة الناس بعمله قبل حملته.
قصتان مختلفتان يجمعهما الإصرار، ويعكس كل منهما جانبًا من تنوع المشهد الانتخابي بالقليوبية بين إرث شعبي قوي، وشخصية تنفيذية استطاعت أن تحجز مكانًا لها داخل البرلمان بإرادة الناس.
