رئيس جامعة القاهرة: لا نية لخصخصة مستشفيات قصر العيني بعد التطوير وهي لا تهدف للربح
أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن الحديث عن خصخصة مستشفيات قصر العيني أو رفع تكلفة الخدمة على المرضى بعد عملية تطوير المستشفيات ليس مطروحًا على الإطلاق.

وأوضح في تصريحات لـ “فيتو”، أن مستشفيات جامعة القاهرة بالأساس مستشفيات تعليمية غرضها الأساسي هو خدمة المرضى، ولا تهدف إلى الربح.
واستدرك: "لكن لا يوجد ما يمنع أن يكون هناك بعض القطاعات الاقتصادية التي يكون الغرض الأساسي منها أن تقوم بالصرف على القطاع العلاجي المجاني، لأن هذا توجه وفكر، ولأنه في وقت من الأوقات لن تستطيع الدولة أن تتحمل حجم النفقات الكبيرة جدًّا التي تتطلبها صيانة الأجهزة والمستلزمات الطبية وأجور الأطباء، وغيرها".

وقال رئيس جامعة القاهرة: إن الحكمة تقتضي أن يكون هناك جزء اقتصادي بالمستشفيات بمقابل مادي وخدمة متميزة لكي ينفق على العلاج المجاني، لافتًا إلى أن ذلك هو نفس فكرة البرامج الخاصة داخل الجامعات.
وأشار إلى أن البرامج الخاصة بالجامعات، لم تُنشأ إلا بغرض خدمة التعليم المجاني داخل الجامعات، والمقابل المادي الذي يأتي منها يخدم العملية التعليمية في الجامعة ككل.
رئيس جامعة القاهرة: قصر العيني يحتاج إلى التطوير العميق
وكشف الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، تفاصيل خطة تطوير مستشفيات قصر العيني التابعة للجامعة.

وقال، إن تطوير المستشفيات قد يحتاج إلى وقت، لافتًا إلى أن الجامعة ستحتفل في 2027 بمرور 200 عام على إنشاء قصر العيني.
وأكد عبد الصادق، أن مرور كل هذا الزمن على إنشاء قصر العيني يشير إلى أن هناك مواقع داخله تحتاج إلى التطوير العميق، واستبدال الأجهزة الموجودة بأخرى حديثة.
وأشار إلى أن مجال الطب والمستشفيات بالتحديد يتطور بشكل كبير خاصة مع دخول الذكاء الاصطناعي في مجال الأجهزة الطبية، آملًا أن يتم في القريب العاجل الإعلان عن خطوات واضحة لتطوير قصر العيني في مرحلته الأولى.

قصر العيني يخدم أكثر من 2 مليون مريض سنويًّا
وأكد رئيس جامعة القاهرة أنه لا مجال لإغلاق القصر العيني أثناء عملية التطوير، لافتًا إلى أن القصر العيني يخدم أكثر من 2 مليون مريض سنويًّا وهو الملاذ الآمن للمرضى في مصر.
وأوضح أن الغرض من التطوير هو تسريع وتيرة العلاج وشفاء المرضى، واستقبال عدد أكبر من المرضى، مُشيرًا إلى أن دورة علاج المريض في مستشفيات قصر العيني تتراوح ما بين 7 إلى 10 أيام، في حين أنه بعد التطوير من الممكن أن تتقلص إلى 3 أو 4 أيام، مما سيضاعف أعداد المرضى الذين يتلقون العلاج.