وزارة الثقافة 2025، مصر تشارك في 85 فعالية دولية وتستعد لإطلاق العام الثقافي المصري القطري
شهد عام 2025، مشاركة وزارة الثقافة المصرية في العديد من الفعاليات الإقليمية والدولية من خلال المهرجانات الفنية والثقافية ومؤتمرات الوزراء واستضافة مصر كضيف شرف في بعض المعارض الدولية، وكشفت وزارة الثقافة المصرية في بيان رسمي عن عدد المشاركات لها في الخارج على مدار العام وما تم إنجازه من شراكات وتوقيع بروتوكولات دولية وأخرى على مستوى المؤسسات المصرية.
وجاءت الفعاليات كالتالي:
التعاون الدولي والمشاركات في الأحداث الثقافية الدولية
شاركت وزارة الثقافة المصرية في العديد من الفعاليات الإقليمية والدولية خلال عام 2025، والتي وصلت لقرابة 85 فعالية ثقافية خارجية في عدد من دول العالم من بينها قطر، والسعودية، والكويت، والإمارات، والمغرب، والأردن، والهند، وإيطاليا، وفنزويلا، والصين، وروسيا، وصربيا، وفيتنام، والجزائر، وكوريا الجنوبية، وكولومبيا، وتونس، والولايات المتحدة الأمريكية، وإيطاليا وغيرها.
كما تم اختيار جمهورية مصر العربية نائبَ الرئيس للدورة الثالثة عشرة لـ مؤتمر وزراء الثقافة في دول العالم الإسلامي الذي نظمته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) بالمملكة العربية السعودية، إلى جانب مشاركة مصر في صياغة إعلان الحوار الإعلامي العالمي الذي أقره وزراء الدول المشاركة ضمن فعاليات القمة العالمية للوسائط السمعية والبصرية والترفيه WAVE 2025 بالهند، وكذلك توقيع خطاب النوايا لإطلاق العام الثقافي المصري القطري 2027، فضلًا عن تتويج الفنان يحيى الفخراني بشخصية العام الثقافية لعام 2025 من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو).
بروتوكولات التعاون الدولي
وقّع وزير الثقافة المصري عددًا من بروتوكولات ومذكرات التفاهم للتعاون الدولي مع عدد من الدول، من بينها كوريا الجنوبية وكرواتيا والجزائر والإمارات وقطر واليابان، وذلك بهدف تعزيز التعاون الثقافي وتبادل الخبرات وتفعيل البرامج التنفيذية المشتركة خلال الأعوام 2025 – 2028.
بروتوكولات التعاون مع الوزارات والمؤسسات المصرية
شهد وزير الثقافة توقيع عدد من بروتوكولات التعاون مع جهات مصرية، من بينها البنك الأهلي المصري، وصندوق التنمية الحضرية، ودار الإفتاء المصرية، وزارة الخارجية، وذلك بهدف دعم العمل الثقافي، وتشغيل واستغلال المباني التراثية، وتنظيم فعاليات ثقافية بحديقة تلال الفسطاط، وتعزيز الوعي الثقافي والديني، إضافة إلى التعاون في ترميم الوثائق التاريخية، حيث سلمت وزارة الثقافة وزارة الخارجية 43 اتفاقية تاريخية، و13 خريطة نادرة بعد ترميمها بدار الكتب والوثائق القومية.