محمد عبد الجليل يكتب: درع الأمان المصري يحيط بـ"حدث القرن".. الداخلية في حالة تأهب قصوى لتأمين افتتاح المتحف الكبير.. الحالة "ج" انتشار أمني مُبهر يشرف عليه وزير الداخلية يعكس وجه مصر الحضاري للعالم
تتجه أنظار العالم بأسره نحو أرض الكنانة، حيث تستعد مصر لاستقبال ضيوفها الكبار في حدث لا يتكرر كثيرًا: الافتتاح الأسطوري الخاص بـالمتحف المصري الكبير، هذا الصرح العملاق، الذي لا يمثل مجرد إضافة ثقافية، بل هو جسر حقيقي يربط بين عظمة حضارتنا القديمة ومستقبلنا المشرق، يستلزم تأمينا يليق بمكانته العالمية والحضور الرسمي الرفيع.
رسالة طمأنة من "مهد الحضارات"
في هذا الإطار، كانت وزارة الداخلية على الموعد، حيث أعلنت عن تفعيل "خطة أمنية شاملة"، تصل إلى مستوى "الحالة ج"، لتأمين الوفود المشاركة والفعاليات المحيطة، الهدف ليس فقط الحماية، بل إرسال رسالة واضحة لكل ضيف وزائر: "أنتم في مأمن، أنتم في مصر".

تفاصيل الانتشار: انضباط وشياكة أمنية على خطوط السير
لم يكن الانتشار الأمني مجرد تواجُد تقليدي بل كان استراتيجية محكمة بدأت بخطوط سير الوفود وتنتهي بمحيط المتحف وأماكن الإقامة.
تغطية كاملة للمحاور الحيوية
انتشرت الخدمات الأمنية بكثافة وانضباط ملحوظ على كافة خطوط السير المؤدية من وإلى المتحف، بالإضافة إلى المناطق المحيطة بـ فنادق إقامة الوفود الدولية.
مظهر حضاري يعكس الاحترافية
الأفراد والوحدات الأمنية ظهروا بمظهر حضاري مُشرّف، وهو ما يمثل جزءًا أساسيًا من الخطة، إذ يعزز الانطباع بأن مصر قادرة على إدارة وتنظيم الأحداث العالمية بأعلى مستويات الاحترافية والأمان.




تأمين ليس بالعدد بل بالجودة
الخطة لم تعتمد فقط على زيادة أعداد القوات، بل على جودة التأمين وسرعة الاستجابة، مع استخدام أحدث التقنيات لضمان سلاسة حركة الوفود وسلامتهم.
المتحف الكبير: ليس مجرد معرض آثار بل "وثيقة سلام" للعالم
إن تأمين هذا الحدث الاستثنائي يعكس أكثر من مجرد إجراءات روتينية. فافتتاح المتحف المصري الكبير هو في جوهره رسالة سلام وأمان موجهة للعالم أجمع.
الأمن كعنوان للمكانة العالمية
يؤكد الانتشار الأمني المكثف أن مصر، بفضل استقرارها ومهارة أجهزتها الأمنية، هي وجهة آمنة للسياحة والاستثمار الدوليين، ومكان يليق باستضافة أكبر التجمعات الثقافية والحضارية.
جسر يربط الماضي بالمستقبل
عندما يجتمع قادة العالم والمثقفون أمام هذا الصرح العظيم تحت حماية "درع الأمان" المصري، فإنهم يشهدون على دولة تربط عظمة الماضي بـ أمان الحاضر وإشراق المستقبل.
هذا هو المشهد الذي ترسمه مصر.. حضارة عريقة محمية بـ"يقظة أمنية" حديثة، ترحب بالعالم في كنف الأمان والاستقرار.