الأربعاء 28 أكتوبر 2020...11 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

بعد "النهضة" .. آبي أحمد يتفقد سد كويشا

تريند رئيس الوزراء الإثيوبي - آبي أحمد
رئيس وزراء أثيوبيا آبي أحمد

حنان عبد الهادي

يتجاهل رئيس وزراء أثيوبيا أبي أحمد الأضرار الذي ستلحق بمصر والسودان جراء سد النهضة أو السدود الأخري التي تشرع أثيوبيا في بنائها، غير مكترثة بمصالح جيرانها.

اضافة اعلان

 

وقام أبي أحمد، اليوم السبت، بتفقد مشروع سد كويشا، زاعمًا أن السد يوفر الطاقة الكهرومائية ويولد 6400 جيجاوات ساعة، حيث أكتمل بناء سد كويشا  بنسبة 37%.

وكتب رئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد تغريدة على تويتر: "مشروع كويشا للطاقة الكهرومائية هو مشروع للطاقة الكهرومائية في نهر أومو وقد اكتمل حاليًا بنسبة 37٪.

 

وأعيد تنشيطه مؤخرًا بعد تأخيرات كبيرة في المشروع، ومن المتوقع أن يولد 6400 جيجاوات ساعة سنويًا"



وقال "لقد أوجدت حتى الآن 4000 فرصة عمل وستستمر في توظيف المزيد مع تقدم المشروع. جنبًا إلى جنب مع مشروع كويشا الجديد، سيكون السد حافزًا حاسمًا لإحداث تحول إيجابي في المنطقة"




يذكر أن رئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد دأب مؤخرًا على التصريح بملأ سد النهضة بالمياه دون اكتراث برفض مصر والسودان لذلك دون اتفاق، كما يشرع في بناء سدود المياه، في إطار مشاريعها ما يدعى أنها مشاريع تنموية للقدرة على الاكتفاء الذاتي من الطاقة، متجاهلة في الوقت ذاته الأضرار التي ستلحق بمصر والسودان، حيث تتعامل أثيوبيا بسياسة فرض الأمر الواقع.



وكانت آخر الإنشاءات، بحسب ما أعلنته الصحافة الإثيوبية عام 2016، وبعد التوقيع على العقد النهائي مع شركة ساليني الإيطالية، يقضي ببناء سد إثيوبي جديد على النيل الأزرق يسمي "كويشا"، بعد أن أصبح سد جلجل جيبي الثالث، الذي يعد أكبر السدود الإثيوبية بعد سد النهضة الإثيوبي الكبير، الذي أصبح الآن ساري المفعول وبدأ في إنتاج الطاقة الكهربائية.

ويقع سد "كويشا" في إقليم شعوب جنوبي إثيوبيا على حدود كينيا، في منطقة تحمل نفس اسم السد، ومن المقرر أن يولد السد الطاقة الكهرومائية، بطاقة إنتاجية تبلغ 2200 ميجاوات  بتكلفة 2.5 مليار يورو، ويبني السد الجديد بارتفاع 170 مترًا، على نهر أومو، وسيكون عليه بحيرة مساحتها 6 آلاف مليون متر، وأومو هو نهر إثيوبي عابر للحدود وينصب في بحيرة توركانا، بالقرب من الحدود الكينية في جنوب إثيوبيا.












 


استطلاع رأى

هل تتوقع استمرار اقبال الناخبين علي التصويت في المرحلة الثانية؟