الخميس 29 أكتوبر 2020...12 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

5 معلومات عن سفير إسرائيل الجديد بالقاهرة

خارج الحدود
السفارة الاسرائيلية

أحمد علاء


افتتح السفير الإسرائيلي حاييم كورن مجددا السفارة الإسرائيلية بالقاهرة يوليو الماضي، والتي كانت مغلقة منذ أربع سنوات عقب اقتحامها عام 2011، إلا أن إعادة افتتاحها لم يكن بمبنى جديد خاص بها حيث بدأت بالعمل من بيت السفير نفسه.اضافة اعلان


عمل السفير
وعمل السفير الإسرائيلي في القاهرة منذ ذلك الحين لأربعة أيام في الأسبوع فقط - منذ يوم الإثنين حتى يوم الجمعة - وكان يعود إلى إسرائيل في نهاية الأسبوع، بالإضافة إلى العمل وسط حراسة مشددة، إلى أن جاء السفير الإسرائيلي كورين ليعيد افتتاح سفارة تل أبيب بالقاهره في مقرها الجديد ولم يمض نصف مدة عمله بالقاهرة ليعلن اعتذاره عن المنصب ويعود لبلاده، مشيرا إلى أن ذلك القرار جاء بسبب ظروف معيشية تتعلق بالعيش في القاهرة.

دكتوراه في الشرق الأوسط
السفير الجديد، دافيد جوبرين، الذي أعلن عن تعينه خلفا لـ"جوفرين" في فبراير الماضي خلفا لـ"كورين" من قبل لجنة التعيينات بخارجية تل أبيب، حاصلا على درجة دكتوراه في تاريخ الشرق الأوسط - بحسب وسائل الإعلام العبرية-.

يجيد اللغة العربية
ويجيد جوفرين اللغات الإنجليزية والفرنسية إلى جانب اللغة العربية، وهو حاصل على درجة الدكتوراه من الجامعة العبرية بإسرائيل.

سفير بالأردن
وشغل منصب سفير لإسرائيل في الأردن، قبل شغله منصب رئيس لقسم الأردن في وزارة الخارجية الإسرائيلية حتى تاريخ تعيينه سفيرا بالقاهرة، وخلال وجوده في الوزارة شغل مناصب عديدة في مجال الشرق الأوسط.

قنصل بالإسكندرية
وهو يعرف القاهرة لكونه خدم في السفارة بالقاهرة، قبل أن يكون قنصلا لتل أبيب في الإسكندرية.
وعلي الرغم من تعيينه في هذا المنصب بعد ترشيح عدد من كبار الدبلوماسيين الإسرائيليين له، إلا أن تل أبيب بررت ترشيحه لهذا المنصب نظرا لدرايته الكبيرة بأمور الشرق الأوسط.

رحله الربيع العربي
صاحب كتاب رحلة إلى الربيع العربي الذي صدر في مايو 2014 وتناول فيه اضطرابات الشرق الأوسط في الفكر الليبرالي العربي إلى جانب تناوله الخلفية التاريخية والأيديولوجية لمجموعة تعرف باسم "الليبراليين العرب الجدد" وتأثيرها على الربيع العربي، بالإضافة إلى عدد من الأبحاث والمقالات المنشورة في الصحف العبرية، أبرزها مقالته بصحيفة إسرائيل اليوم.

استطلاع رأى

هل تتوقع استمرار اقبال الناخبين علي التصويت في المرحلة الثانية؟