السبت 15 أغسطس 2020...25 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

«وول ستريت جورنال»: أمريكا تجسست على اتصالات نتنياهو وأردوغان

خارج الحدود
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

علا سعدي


كشفت تقارير إعلامية أن الولايات المتحدة تجسست على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الثلاثاء، أن واشنطن تنصتت على اتصالات نتنياهو وأردوغان، رغم أنها تعهدت بالحد من أعمال التجسس والتنصت على حلفائها بعد فضيحة وكالة الأمن القومي، والتسريبات المتعلقة بذلك.
اضافة اعلان

وفي اتصال مع وكالة "فرانس برس"، لم ينفِ البيت الأبيض صحة ما ذكرته "وول ستريت جورنال"، التي نقلت الخبر بناء على ما ذكره عدد من المسئولين الأمريكيين، رفضت الكشف عن أسمائهم، غير أن البيت الأبيض شدد على عمق العلاقات الأمريكية الإسرائيلية.

ونقلت الوكالة، عن متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي: "نحن لا نقوم بنشاطات استخبارية تستهدف الخارج إلا إذا كانت هناك مصلحة محددة تبرر ذلك، مرتبطة بالأمن القومي".

وأوضح المتحدث أن هذا الأمر "ينطبق على المواطنين العاديين كما على زعماء العالم"، مضيفا أن الرئيس باراك أوباما "قال مرارا إن التزام الولايات المتحدة أمن إسرائيل مقدس".

ورفض السفير الإسرائيلي في واشنطن التعليق على هذه الأنباء، بحسب "فرانس برس".

ووفقا لما ذكرته الصحيفة، فإن أوباما وجد "أسبابا قاهرة تتصل بالأمن القومي" تبرر الإبقاء على التجسس على بعض القادة بمن فيهم نتنياهو وأردوغان، مضيفة أن الإدارة الأمريكية اختارت "عدم نزع الأجهزة الإلكترونية المزروعة للتنصت على الاتصالات في الخارج بسبب صعوبة إعادة زرع هذه الأجهزة عند الحاجة إليها".

وقالت "وول ستريت جورنال" إن أوباما أمر وكالة الأمن القومي بأن توقف مراقبة أجهزة التنصت المزروعة لاعتراض اتصالات ومراسلات قادة دول حليفة، وكذلك إبقاء المراقبة المشددة على قادة آخرين.

وحول التجسس على نتنياهو، أكد مسئول أمريكي رفيع المستوى، طلب عدم الكشف عن هويته، أن قرار "إبقاء التجسس على نتنياهو لم يتطلب كثيرا من الأخذ والرد"، مشيرا إلى أنه "قطعا" لن يتم وقف التنصت عليه.

يذكر أن أوباما تعهَّد بالحد من التجسس على زعماء وقادة الدول الحليفة، عندما برزت فضيحة برنامج التجسس الإلكتروني، عن طريق الموظف المتعاقد في وكالة الأمن القومي "إدوارد سنودن"، قبل عامين، وتبين من خلالها أن التجسس شمل عدة زعماء، مثل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.