السبت 8 أغسطس 2020...18 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

وفود القبائل الليبية: جئنا من كافة أنحاء البلاد للقاهرة للتأكيد على وحدة المصير

خارج الحدود 145-045200-egypt-libya-national-security-tribe-2
وفد القبائل الليبية

ممدوح علي


بعد أقل من 48 ساعة من مطالبة مجلس النواب الليبي القيادة السياسية المصرية بدعم بلاده في مواجهة العدوان التركي على الأراضي الليبية، استقبلت القاهرة 3 وفود ليبية رفيعة المستوى تضم شيوخ قبائل ومكونات وزعامات الشعب الليبي غربا وشرقا وجنوبا؛ للتأكيد على مطالب البرلمان.

اضافة اعلان

وتمثل الوفود الثلاثة أكبر حشد قبلي ليبي تشهده القاهرة إذ يضم عددا من قادة وعمد وشيوخ القبائل من بينهم الشيوخ بلعيد الشيخي والباشا صالح الأطيوش، وصالح الفاندي، ووليد اللواطي، وسليمان بوالخنة الدرسي.




كما تضم الوفود الليبية كلا من الشيوخ الطيب الشريف، وعلي التب القطراني، وعبدالسلام بوحراقة، وعلي بونجيم المقرحي، وعبدالكريم العرفي، ومفتاح المحمودي، وإبراهيم التارقي وعلي بركة التباوي.

 

وقال الشيخ عادل الفايدي، رئيس لجنة التواصل الليبية المصرية ومنسق القبائل إن زيارتهم لمصر تأتي لإعلان موقفها في مواجهة الاحتلال التركي العثماني من قلب عاصمة العروبة القاهرة.

وأضاف الشيخ الفايدي، بحسب العين الإخبارية" أن جميع قبائل ليبيا ومكوناتها الاجتماعية من كافة أنحاء البلاد حضرت إلى القاهرة للتأكيد على وحدة المصير والهدف الذي يجمع البلدين في علاقة تاريخية خاصة. 




وأشار إلى أن القبائل الليبية تؤكد دعمها للتحالف الاستراتيجي بين دولة ليبيا الممثلة في القيادة العامة للجيش الوطني والبرلمان المنتخب من جهة وبين القيادة السياسية المصرية من جهة أخرى بما يعكس مدى التلاحم التاريخي بين البلدين في مواجهة التهديدات. 

بدوره، قال المحلل السياسي الليبي طاهر الشريف إن جذور العلاقات الليبية المصرية ضاربة بالتاريخ وهناك سوابق تاريخية أكدت ذلك. 

وأضاف الشريف، أن أبرز ملمح في هذه العلاقة التاريخية هو أن الأمن القومي لكلا البلدين الجارين العربيين لا يمكن أن يتجزأ وكل منهما يتأثر بما يحدث في أراضي الآخر. 




وشدد على أن الهدف الرئيسي للاحتلال التركي في ليبيا هو تهديد الأمن القومي لمصر، محذراً من سعي تنظيم الإخوان الإرهابي بقيادة حزب العدالة والتنمية لتحقيق ذلك.