الإثنين 21 سبتمبر 2020...4 صفر 1442 الجريدة الورقية

مركز دراسات أمريكي: الفقر والإرهاب يتصدران مخاوف العالم في 2017

خارج الحدود

وكالات


كشفت دراسة حديثة أعدها "مركز بيو للأبحاث" الأمريكي، أن "داعش" والتغيرات المناخية والاقتصادية تصدرت قائمة المخاوف التي يشعر بها الأفراد في أكثر من 38 بلدا حول العالم، عام 2017.
اضافة اعلان

الدراسة بحسب "قناة الحرة"، عرضت على المشاركين فيها مجموعة من المخاطر والتهديدات التي تواجه العالم مؤخرا، لكن معظم المستجوبين وضعوا تنظيم "داعش" في قائمة أهم خطر يواجه مجتمعاتها.

وفي الولايات المتحدة، اعتبر 74 بالمائة من الأمريكيين أن تنظيم "داعش" أهم عدو يهدد أمن واستقرار الولايات المتحدة الأمريكية، فيما تعدت النسبة الـ 80 بالمائة في عدد من الدول الأوروبية كإيطاليا وإسبانيا وفرنسا، التي شهدت وقوع سلسلة من الأحداث الإرهابية أعلن التنظيم مسئوليته عنها.

وفي الشرق الأوسط، تصدر لبنان قائمة الدول العربية التي وضعت تنظيم "داعش" على رأس قائمة المخاطر التي تهددها بنسبة وصلت إلى 97 بالمائة.

الهجمات الإرهابية التي استهدفت مدنا تونسية جعلت 79 بالمائة من التونسيين يعتبرون هذا التنظيم المتشدد أكبر خطر يهدد أمن بلادهم.

وفي الشق المتعلق بالاقتصاد، أكد 51 بالمائة من المستجوبة آراؤهم في 38 بلدا حول العالم أنهم "يخافون" أو قلقون من الأوضاع الاقتصادية في بلدانهم وفي مناطقهم.

وهكذا عبر 73 بالمائة من اللبنانيين عن خوفهم من انعكاسات التغيرات الاقتصادية العالمية على بلدهم، في حين قال 62 من التونسيين إنهم يشعرون بالقلق مما سيحمله المستقبل لتونس في نفس المجال.

واعتبر مواطنون شاركوا في الدراسة ويتحدرون من دول أوروبية وعربية، المهاجرين القادمين من سوريا والعراق "خطرا وتهديدا لبلدانهم".

وسلطت هذه الدراسة الضوء أيضا على قلق بدأ يتنامى في عدد من دول العالم، بسبب انعكاسات التغيرات المناخية على أمن بلدانهم بنسبة وصلت إلى 61 بالمائة.

واللافت للانتباه أنه في القارة الآسيوية مثلا، يأتي الخوف من التغيرات المناخية في الصدارة إلى جانب الهجمات الإلكترونية، في كل من اليابان وكوريا الجنوبية.

وأبدى عدد من المستجوبين في أمريكا الجنوبية إضافة إلى كندا، خوفهم من التغيرات المناخية، إذ وصلت نسبة الخوف أو القلق منها إلى 86 بالمائة في تشيلي.

وعلى مستوى دول الشرق الأوسط التي أشارت إليها الدراسة، لم تتجاوز نسبة القلق من المناخ 58 بالمائة.