الجمعة 18 سبتمبر 2020...1 صفر 1442 الجريدة الورقية

لفيفة التوراة.. هدية خاصة من كوشنر لملك البحرين

خارج الحدود طيططط
هديةكوشنر لملك البحرين

ايمان الحديدي

منح كبير مستشاري البيت الأبيض، جاريد كوشنر، هدية خاصة للعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة خلال زيارة للمنامة في وقت سابق من هذا الشهر.

اضافة اعلان
 

وأظهرت صورة نشرها الممثل الخاص للبيت الأبيض للمفاوضات الدولية، آفي بيركوفيتش، على حسابه عبر "تويتر"، أمس الإثنين، كوشنر وهو يقدم لملك البحرين لفافة التوراة.

وقال مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن لفيفة التوراة التي قُدمت إلى الملك "كُتبت تكريماً له"، وستُستخدم في كنيس يهودي بالبحرين، وفقاً لبيركوفيتش.

 

ويأتي ذلك في الوقت الذي يستعد ممثلو الإمارات والبحرين وإسرائيل لحفل مراسم توقيع معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية، الثلاثاء في البيت الأبيض، حسبما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وخلال زيارتهما إلى المنامة، قاد كوشنر وبيركوفيتش جهود إدارة ترامب في التوسط لاتفاق سلام بين البحرين وإسرائيل، بعد أسابيع من إعلان عن معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل.

وفي نفس السياق، ذكر موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي أن كوشنر، وهو أيضًا صهر ترامب، دفع ثمن التوراة من جيبه الخاص.

ومن المقرر أن تقام مراسم التوقيع الرسمية، اليوم الثلاثاء، الساعة 12 ظهرا بتوقيت أمريكا في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض. وسيمثل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إسرائيل، بينما سيمثل الإمارات والبحرين وزيرا خارجيتهما.

وبينما لم يتم الإعلان عن نصوص الاتفاقات حتى الآن، قال مسؤول إسرائيلي إن نتنياهو سيوقع "معاهدة سلام" مع الإمارات و"إعلان سلام" منفصل مع البحرين.

والبحرين هي موطن لجالية يهودية صغيرة، ولطالما كانت دولة متسامحة مع جميع الأديان. ويعيش اليهود، ومعظمهم من أصل عراقي، في المملكة منذ ثمانينيات القرن التاسع عشر.

ورحبت الجالية باتفاق البحرين مع إسرائيل، واصفة إياه بأنه "لحظة تاريخية لم نتوقع أن نراها في حياتنا".

والجمعة الماضية ، اتفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال مكالمة هاتفية مشتركة، "على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل ومملكة البحرين".


وأكد بيان صادر عن الدول الثلاث أن "هذه الخطوة تعتبر تاريخية تجاه تحقيق السلام في الشرق الأوسط، حيث إن الحوار والعلاقات المباشرة بين المجتمعين الفاعلين، والاقتصاديين المتقدمين من شأنه أن يبني على التحول الإيجابي الحالي في الشرق الأوسط، وأن يدعم الاستقرار والأمن والازدهار في المنطقة".