الخميس 24 سبتمبر 2020...7 صفر 1442 الجريدة الورقية

قنصل إثيوبي يربط التوتر على الحدود مع السودان بمفاوضات سد النهضة

خارج الحدود سد النهضة
سد النهضة

أكد القنصل الإثيوبي بالقضارف، ألمايو سواقن، أن الأوضاع بالشريط الحدودي المتاخم لولاية القضارف السودانية والأقاليم الإثيوبية ليست جيدة.

ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن صحيفة "المجهر" السودانية، بأن سواقن أشار إلى أن وجود جيشي البلدين على الشريط الحدودي للدولتين، ربما يترتب عليه مخاطر تعكر صفو العلاقات بين البلدين، مطالبا الدولتين بسحب قواتهما من الحدود.

وقال سواقن: "وجود القوات لا يجعلنا نتفائل خير"، متهما من وصفها بجهات خارجية دولية وإقليمية، بمحاولة جر السودان وإثيوبيا للدخول فى حرب لنسف الاستقرار في المنطقة الحدودية.

اضافة اعلان

ولم يستبعد سواقن ارتباط ما حدث مؤخرا من انفلات على الحدود بتبعات تداعيات المفاوضات الجارية حول ملء وتشغيل سد النهضة، إلا أنه عاد، وقال: "لا يوجد توتر على الشريط الحدودي في الوقت الحالي".

وشدد القنصل الإثيوبي على ضرورة ألا تكون آلية حل قضية الحدود بطريقة الخسارة والربح، حسب قوله.

وأتم "الأحداث والمناوشات الأخيرة تضررت منها الدولتين بسبب إغلاق المعابر التي أثرت على حركة التبادل التجاري بين الدولتين، فضلا عن فقدان الأرواح من كلا الطرفين".


وقدم أهالي ولاية القضارف السودانية الشهر الماضي مذكرة إلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبدالفتاح البرهان، ونائبه الأول، محمد حمدان دقلو، ورئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك، مذكرة أعربوا فيها عن مطالبتهم بضرورة تحرير الأراضي السودانية المحتلة من قبل إثيوبيا، وتوفير الأمن والحماية لمزارعي الولاية المستهدفين من قبل القوات الإثيوبية وإيقاف عمليات السلب والنهب والترويع لمواطني الشريط الحدودي وإيقاف استغلال الأراضي السودانية في الزراعة والسكن وبناء المعسكرات غير الشرعية.

كما طلب أهالي القضارف إغلاق كامل الحدود مع إثيوبيا التي تشكل تهديدا أمنيا واقتصاديا على السودان وعلى ولاية القضارف بصفة خاصة، وإيقاف كل أشكال التعاون والتعامل التجاري مع الحكومة الإثيوبية، وإغلاق القنصلية الإثيوبية بالقضارف وطرد طاقمها لما تشكله من خطر على أمن الولاية واستقرارها.

كما طالبات المذكرة التي قدمها بالنيابة عنهم منبر حوار الحدود الشرقية، بضرورة الاهتمام بتنمية الشريط الحدودي وأهله ديموغرافيا واقتصاديا، وتأسيس وإعادة تأسيس معسكرات ثابتة وكبيرة وقوية لكل وحدات الجيش السوداني وأسلحته على طول الحدود مع إثيوبيا.

وأعرب المواطنون عن ثقتهم في قدرات الجيش السوداني وتاريخه في الزود عن تراب الوطن وصونه وتحرير أراضيه، مؤكدين وقوفهم بالنفس والنفيس إلى جانب الجيش.