الأربعاء 21 أكتوبر 2020...4 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

"غزة تحت القصف".. بيني جانتس يهدد وحماس تحمل إسرائيل تبعات التصعيد الأخير

خارج الحدود غزة
غزة تحت القصف

حالة من التوتر تشهدها حدود قطاع غزة جراء التصعيد مع إسرائيل الذي بلغ ذروته أمس بشن الجيش الإسرائيلي غارات جوية ضد أهداف تابعة لحركة حماس في قطاع غزة وذلك ردّاً على إطلاق صواريخ وبالونات حارقة من القطاع باتجاه إسرائيل.اضافة اعلان


في البداية قال الجيش في بيان له إن السياج الأمني الفاصل بين القطاع الفلسطيني والدولة العبرية شهد مساء أمس مواجهات تخللها إقدام عشرات الفلسطينيين على "حرق إطارات وإلقاء عبوات ناسفة وقنابل يدوية على السياج الأمني ومحاولة الاقتراب منه".

توتر شديد
ويشهد قطاع غزة حالة من التوتر الشديد من قرابة أسبوع وذلك عقب استئناف النشطاء إطلاق مئات البالونات الحارقة تجاه أراض تقع في الجانب الاسرائيلي من الحدود وهو ما أدى لمئات الحرائق، في حين ردت إسرائيل بشن غارات على القطاع وإغلاق معابر حدودية.

تهديد جانتس
وهدد وزير الجيش الإسرائيلي بيني جانتس برد قاسي في حال استمر إطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة.

وأضاف جانتس خلال إجراء تقييم للوضع الأمني ، بمشاركة رئيس الأركان أفيف كوخافي ، على خلفية التوترات في الجنوب "اذا لم يهدأ الوضع في سديروت فلن يكون هدوء في غزة".

وقصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، عدة أهداف تتبع للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي، إن طائرات حربية تابعة للجيش هاجمت مؤخرا عددا من أهداف منظمة حماس في قطاع غزة،مشيرا الى أنه  خلال الهجوم تم استهداف مجمع عسكري وبنية تحتية تابعة لحماس.

رد حماس
وحملت حركة حماس الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن نتائج وتبعات التصعيد الأخير.

وقال فوزي برهوم الناطق باسم حماس ان تعمد استهداف الإحتلال الإسرائيلي للمتظاهرين السلميين شرقي قطاع غزة وإصابة عدد منهم بالرصاص الحي ،تجرؤ على الدم الفلسطيني، وجريمة تضاف إلى سجله الأسود بحق شعبنا، وأهلنا في قطاع غزة المحاصرين.

واضاف في تصريح لوكالة سما الفلسطينية أن ما يقوم به المتظاهرون في شرقي قطاع غزة هو فعل شعبي مقاوم، وتأكيد على أن شعبنا مصمم على خوض معركة كسر الحصار والعيش بكرامة بكل قوة ،مهما كلف ذلك من ثمن، فشعبنا لديه الحق المشروع في الدفاع عن حقوقه ومقاومة الظلم والحصار بكافة ادوات وأشكال النضال والكفاح طالما لم يتوقف العدوان وينتهي الحصار.

إغلاق البحر
ردًا على ذلك أعلنت إسرائيل، صباح اليوم الأحد، إغلاق البحر بقطاع غزة، وإلغاء مساحة الصيد تماما، بدعوى الاستمرار في إطلاق البالونات الحارقة والصواريخ تجاه البلدات والمستوطنات القريبة.

جاء ذلك وفق بيان نشره منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في أراضي الضفة الغربية وغزة كميل أبو ركن، عبر صفحته على تويتر.

وقال المنسق: في ظل استمرار أعمال العنف وإطلاق البالونات الحارقة من غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية طوال نهاية الأسبوع الماضي أيضا، وبعد مشاورات أمنية، تقرر تقليص مسافة الصيد في القطاع اعتبارا من صباح اليوم (16 /8) إلى الصفر، وإغلاقها بالكامل بشكل فوري من الآن وحتى إشعار آخر.