الثلاثاء 1 ديسمبر 2020...16 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

سامح شكري يبحث عددا من القضايا المشتركة مع وزير خارجية مالطا

خارج الحدود 1 (1)
سامح شكري ووزير خارجية مالطا

أحمد كحيل

استقبل سامح شكري وزير الخارجية، اليوم ، "Evarist Bartolo"، وزير الشئون الخارجية والأوروبية بجمهورية مالطا، وذلك بمقر وزارة الخارجية، لعقد جلسة مُباحثات حول عدد من الموضوعات الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المُشترك.

وقال أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الوزيرين أكدا خلال المباحثات على علاقات الصداقة التاريخية القائمة بين مصر ومالطا وأهمية مواصلة العمل على توسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات الثنائية، لا سيما في القطاعات التجارية والاستثمارية بغية تحقيق كل ما فيه مصلحة البلديّن والشعبيّن.

اضافة اعلان

 

كما اتفقا على أهمية استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين الدولتيّن وتعزيز التعاون في مجال السياحة بعد احتواء تداعيات انتشار فيروس "كورونا"، وخاصةً مع اتخاذ مصر لتدابير احترازية وصحية صارمة في المقاصد السياحية المختلفة.

وأضاف المُتحدث الرسمي أن المباحثات تناولت ملف مكافحة الهجرة غير الشرعية، حيث شدّد الوزيران على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية من منظور شامل، والتوصل إلى حلول على مستوى إقليمي ودولي، وأهمية تطبيق مبدأيّ المسئولية المشتركة وتقاسم الأعباء بين دول جنوب وشمال المتوسط، وكذا بين الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي.

 

وأعرب وزير الخارجية المالطي عن تقديره لجهود مصر في هذا الصدد، والتي أسفرت عن توقف الهجرة غير الشرعية من سواحلها منذ سبتمبر 2016، فضلاً عما تقوم به من استضافة اللاجئين بما يمثله ذلك من تحديات كبيرة تتحملها مصر.

وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المُشترك، ذكر حافظ أن الجانبين تبادلا الرؤى حول التطورات الأخيرة في منطقة شرق المتوسط، وكذا آخر المُستجدات على صعيد الساحة الليبية، حيث أكد الوزير شكري في هذا الصدد على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار ووقف تدفق الأسلحة والإرهابيين والمقاتلين الأجانب إلى ليبيا، مع العمل نحو التوصل إلى الحل السياسي المنشود.

 

واتصالا بالقضية الفلسطينية، أكد الوزير شكري على موقف مصر الداعم لجهود تعزيز الاستقرار والسلام في إطار مقررات الشرعية الدولية والحفاظ على الحقوق الفلسطينية المشروعة ومبدأ حل الدولتيّن، مع العمل نحو تهيئة المناخ لتحقيق ذلك، وصولاً إلى الأمن والسلام المنشوديّن لكل شعوب المنطقة.