الأربعاء 28 أكتوبر 2020...11 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

«الزياني» يكشف الخطوات الخليجية الأمريكية لتعزيز التعاون العسكري

خارج الحدود
أمين عام مجلس التعاون الخليجي، عبداللطيف الزياني

وكالات


كشف أمين عام مجلس التعاون الخليجي، عبداللطيف الزياني، عن الخطوات الخليجية الأمريكية التي ستُتخذ في مجال تعزيز التعاون العسكري بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية.اضافة اعلان


وأكد وزير الدفاع الأمريكي، آشتون كارتر، التزام أمريكا بأمن دول الخليج، خلال المؤتمر الصحفي المشترك في أعقاب اجتماع وزراء دفاع دول مجلس التعاون الخليجي مع نظيرهم الأمريكي كارتر، اليوم الأربعاء.

وتحدث "الزياني" عن بحث "سبل تعزيز التعاون المشترك في عدة مجالات من بينها منظومة الدفاع الصاروخي والأمن البحري، والتسليح والتدريب العسكري وأمن الفضاء الإلكتروني أو السيبراني، وهي مجالات مهمة وحيوية، لتعزيز القدرات العسكرية لدول مجلس التعاون الخليجي وتمكينها من بناء جاهزيتها الدفاعية للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها".

وأكد "الزياني"، أنه "تم التوافق من الجانبين على عدد من التوصيات والمتطلبات التي سيتم رفعها إلى مقام القمة، الخميس، مضيفا: "كما بحث الوزراء تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة وما تشهده من صراعات وحروب وانعكاسات على سلامة وأمن المنطقة، بالإضافة إلى الجهود الدولية التي تبذل لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي".

وتابع الزياني: "عبر الوزراء عن قلقهم من استمرار إيران في زعزعة الأمن والاستقرار والتدخل في الشئون الداخلية لدول المنطقة ودعم المنظمات الإرهابية".

وأكد وزير الدفاع الأمريكي التزام الولايات المتحدة الأمريكية بالوقوف مع دول المجلس ضد تلك الممارسات، كما اتفق وزراء الدفاع على عدد من الخطوات التي من شأنها أن تعزز التعاون العسكري بين دول المجلس وأمريكا".

وكشف الزياني عن تلك الخطوات التي هي: "التعاون في مجال القوات الخاصة عبر التمارين المشتركة على المستوى الثنائي لكل دولة من دول المجلس مع الولايات المتحدة الأمريكية، أو عبر التمارين المشتركة على أن تتولى أمريكا توفير الكفاءات التدريبية اللازمة لذلك".

بالإضافة إلى "التعاون في مجال الدفاع الجوي الصاروخي عبر مساهمة أمريكا بناء قدرات دول المجلس للتصدي لهذه التهديدات، وأيضا رفع الجاهزية والكفاءة القتالية للقوات المسلحة بدول المجلس، عن طريق التمارين المشتركة للقوات البرية والجوية والدفاع الجوي والبري والقوات البحرية والقوات الخاصة".

وتابع الزياني عن تعزيز التعاون الأمريكي الخليجي العسكري: "وتطوير قدرات القوات المسلحة في مجال الطب العسكري والتموين والاتصالات بجميع مستوياتها، ومكافحة الأنشطة البحرية الإيرانية المخالفة من خلال العمليات المشتركة لاعتراض الأسلحة الإيرانية الموجهة لليمن أو غيرها من مناطق الصراع".

ومن جانبه، قال كارتر: "على مدى سنوات عملت الولايات المتحدة الأمريكية مع دول مجلس التعاون الخليجي على تعزيز الأمن منذ الحرب الباردة والثورة الإيرانية وعاصفة الصحراء وما بعد هجمات 11 سبتمبر، وكذلك التحالف الدولي لمكافحة داعش، نحرز الكثير من التقدم ونكتسب العديد من الخبرات عاما بعد عام، واليوم أكدت مجددًا التزام أمريكا بأمن شركائنا في الخليج، بما في ذلك الالتزام الذي أعرب عنه الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في القمة الخليجية الأمريكية في مايو الماضي".

وأضاف كارتر: "ركزنا على ثلاثة مبادئ منها هزيمة داعش ومواجهة إيران وأنشطتها التي تؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وكل ذلك يهدف إلى تعزيز القدرات والالتزامات المتوازية والموحدة.

وناقشنا دور أمريكا في دعم العراق للصمود ضد داعش، وأمريكا توافق دول الخليج الرأي بأن الاتفاق النووي الإيراني لا يفرض أي قيود على الولايات المتحدة، فما نقوم به في وزارة الدفاع الأمريكي لم يتغير قبل الاتفاق ولن يتغير بعده، في مواجهة الأنشطة التي تقوم بها إيران خاصة لدى حلفائنا في الخليج".

استطلاع رأى

هل تتوقع استمرار اقبال الناخبين علي التصويت في المرحلة الثانية؟