الأربعاء 21 أكتوبر 2020...4 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

لم نقدم وعودا كاذبة وتحدثنا عما سننجزه بالفعل

الدكتور عصام خليل القائم بأعمال رئيس «المصريين الأحرار»: مرشحونا لايباعوا ولا يشتروا.. وليسوا بحاجة إلى «ثمن» ترشحهم

ملفات وحوارات

الكاتب



  • >> حزبنا الوحيد الذي قدم برنامجا انتخابيا واضح الملامح في معظم المجالات
  • >> عدم التصويت للتيار المدنى سيعيد الإسلام السياسي مرة أخرى
  • >> الإخوان، "يناموا ولا ييأسوا" ولديهم وجوه جديدة بدأت تظهر في بعض الدوائر
  • >> أقول لمن يتهمونا بسرقة المرشحين "ركزوا في مرشحينكم عشان ميتسرقوش منكم"
  • >> وجود نسبة كبيرة من المستقلين لن تفرز برلمانا متماسكا
  • >> عدد الأحزاب المشاركة في الانتخابات " في الليمون"
  • >> المرحلة الأولى للانتخابات ستفرز كتلتين سيكونا مفاجأة للجميع
  • >> على يقين بأنه لن يكون هناك تزوير أو تلاعب في العملية الانتخابية
  • >> تعديل الدستور أصبح أمر "سمج" وموقفنا ثابت
  • >> أقول للمصريين الأحرار"شدوا حيلكم..هانت والانتخابات خلصت "
  • >> رجال أحمد عز من أعضاء الوطني بالدلتا لن يحصدوا أكثر من 50 مقعدا
  • >> لدينا الفكر والمنهج الذي نستطيع به القضاء على الفقر
  • >> طموحنا في الحكومة القادمة "المجموعة الاقتصادية"
  • >> زيارة السيسي لأمريكا سيكون لها نتائج اقتصادية قوية سنشعر بها قريبا
  • >> المشهد الانتخابي خطف الأضواء من زيارة الرئيس المهمة لنيويورك
  • >> الطريقة المستخدمة في الدعاية الانتخابية من قبل البعض تثير الاستياء
  • >> بعض الأحزاب انخرطت إطلاق شائعات وأكاذيب بدلا من مخاطبة الناخبين
  • >> أتمني أن تتدخل "العليا للانتخابات" لوقف الدعاية السوداء
  • >> تقدمنا ببلاغ للنائب العام ضد أحد أفراد الحزب الوطني السابق لاتهامه للحزب
  • >> نعمل على أرض الواقع بشكل أكبر دون الاهتمام بالشائعات
  • لن يستطيع أحد اقحامنا في معارك جانبية تفتت مجهودنا وتسيئ لسمعة الحزب
  • >> المستقلون سيكون لهم من 35 إلى 40 مقعدا و" النور" من 3 إلى 13 % من المقاعد
  • >> أراهن على نجاح البرلمان المقبل ولدي يقين بان المواطن المصري "هيختار صح"
  • >> الحزب الذي لن يكون له تمثيل في البرلمان المقبل لن يكون له وجود
  • >> نهدف إلى انتعاش الاقتصاد بالصعيد لأن ذلك سيقضى على الإرهاب تماما
  • >> الانتقادات لا تضايقنا وتزيدنا قوة وثقة بأنفسنا
  • >> برنامجنا يركز بشكل أساسي على الجانب الاقتصادي وهي نقطة قوتنا
  • >> لدينا رجال أعمال في الحزب معروفين داخليا وخارجيا
  • >> مصر تحتاج إلى 60 مليون دولار في الفترة المقبلة بعيدا عن المعونات
  • >> لابد من توحيد وزارت المالية والاستثمار والاقتصاد في كيان واحد
  • الحزب يحتذي بالنموذج البرازيلي الذي نجح في القضاء على 80% من الفقر في 3 سنوات
  • >> شعارنا "الفقر هنهزمه" والمواطن سيبدأ يشعر بالفرق بعد مرور عامين
  • >> لنا تمثيل رمزي في قائمة في حب مصر
  • >> لا نعتمد في البرلمان على القائمة فقط بل المنافسة على الفردي
  • >> المصريين الأحرار ما زال مستمرا في دعم قائمة في حب مصر
  • >> لدينا ثبات على الموقف ولا نتراجع في قرار نتخذه
  • >> ليس هناك رؤية موحدة تجمع الأحزاب حول طبيعة التحدي القادم
  • >> معظم أعضائنا الذين كانوا بالحزب الوطني نجحوا في انتخابات سابقة كمستقلين
  • >> لن يكون لنا كلمة مسموعة إلا إذا كان لدينا قوة اقتصادية
  • >> يجب أن تكون علاقتنا متوازنة مع كافة دول العالم
  • >> نطمح لتشكيل مفوضية عليا في التعليم لوضع المناهج
  • >> نعتزم تشكيل صندوق على غرار "تحيا مصر" لخدمة الصناعات الصغيرة والمتوسطة
  • >> نتبني مشروع ممر التنمية الخاص بفاروق الباز وسنبدأ به عقب انتخاب البرلمان
  • >> استغلال بعض الأحزاب لاسم الرئيس في الدعاية لا ينطلي على المصريين
  • >> الرئيس لاينحاز لاحد ويضع يده بيد كل مصري يريد البناء
اضافة اعلان

أعد الندوة للنشر: ريمون ناجي - رشا عوني
عدسة: أحمد فريد - محمد عبد الحكيم - ريمون وجيه


ليس من قبيل المبالغة أن نقول إن حزب "المصريين الأحرار" سيكون أحد الأحزاب الواعدة والفاعلة في المشهد السياسي المصرى خلال السنوات القليلة المقبلة، فهو الحزب الوحيد الذي وضع لنفسه خارطة طريق يسير عليها بوضوح وصرامة، وربما هو الحزب الوحيد بين باقى الأحزاب الأخرى الذي بات برنامجه واضحا الملامح ويعرف إلى في أي اتجاه يسير يسير، وهو ثالثا الحزب الذي رفع شعار " فصل الدين عن السياسة".
من هذا المنطلق وإتساقا مع وضوح الرؤية والمسيرة والطريق والهدف، فإن الحزب – كما يقول القائم بأعمال رئيسه وأمينه العام الدكتور عصام خليل - يرفض المشاركة في حكومة بها حزب النور.

ويرى خليل – الذي حل ضيفا عزيزا على صالون "فيتو" في حوار من القلب أن مايردده البعض عن دعم الكنيسة للمصريين الأحرار "كلام فارغ" واتهام لا قيمة ولا أساس له من الصحه بل ويهدد الوحدة الوطنية، وكما يقول "الكنيسة لا تتدخل في السياسة.
الدكتور عصام خليل لايفرط في التفاؤل، ولذلك يقول ردا على توقعاته لعدد القاعد التي سيحصدها الحزب "لا أستطيع أن أحكم على ذلك الأمر فهو بيد الشعب المصري، لكن لأن لديه ثقة في قدرات حزبه على تحقيق إنجاز خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة يرى في الوقت ذاته أن فرصة حزب" المصريين الأحرار "في الحصول على الأكثرية بالبرلمان المقبل كبيرة.

القائم بأعمال رئيس حزب المصريين الأحرار كشف في حواره لـ "فيتو" عن أن هناك مرشحين للمصريين الأحرار تعرضوا لضغوط وإغراءات مالية من رجال أحمد عز للانضمام إلى صفوفهم، ولكنهم رفضوا لأنهم مقتنعين بحزبنا، ويؤكد بكل ثقة "مرشحونا لايباعوا ولا يشتروا".. ويتوقع أن ينتهى الحزب الذي ليس له تمثيل برلمانى في مجلس النواب المقبل من الوجود وسيكون ظاهرة صوتية فقط.

وعن توقعاته "يعتقد أن المستقلين سيكون لهم نصيب يتراوح من 35 إلى 40 من المقاعد، وباقي النسبة ستتوزع على باقي الأحزاب المشاركة في المعركة الانتخابية، أما" النور" يتراوح من 3 إلى 13 % من المقاعد، وكلما زاد عدد الناخبين المشاركين في التصويت كلما قلت نسبة النور في حصد المقاعد لأن له كتلته التصويتية ثابتة ومحددة وستشارك في التصويت، ويرى أن عدم المشاركة الإيجابية من الناخبين باتجاه التصويت للتيار المدنى، سيترتب عليه عودة تيار الإسلام السياسي مرة أخرى بعد أن كان انتهى سواء كان ممثلا في حزب النور أو الخلايا النائمة من الإخوان، قائلا هم "يناموا ولا يموتوا ولا ييأسوا" ولديهم وجوه جديدة بدأت تظهر في بعض الدوائر.

الدكتور عصام خليل يؤكد أن حزبه لديه ثبات على الموقف ولا يتراجع في قرار اتخذه، ويؤكد أن الانتقادات التي توجه أو الإتهامات التي يكيلها البعض على الحزب لا تضايقنا ولن تعرقلنا إنما تزيدنا قوة وثقة بأنفسنا.
وإلى تفاصيل الحوار:

*بداية.. ما رؤيتك للمشهد السياسي الحالى؟
المشهد السياسي الحالى منقسم إلى جزئين، الجزء الأكبر منه المعركة الانتخابية، والأخري زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لنيويورك للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة حيث كان أداؤه عاليا ومشرفا وظهر ذلك واضحا مقارنة بالزيارة السابقة منذ عام.
وتلك الزيارة كان لها نتائج اقتصادية قوية سنشعر بها قريبا، إنما المشهد الانتخابي خطف الأضواء عن هذه الزيارة المهمة.

*وماذا عن المشهد الانتخابي؟
الطريقة المستخدمة في الدعاية الانتخابية من قبل البعض تثير الاستياء، وبدلا من عرض الأحزاب لبرامجها الانتخابية لتخاطب الناخبين، انخرطت في محاربة الأحزاب الاخري بإطلاق شائعات واكاذيب، وهو نوع من الدعاية السلبية ضد بعضها البعض.
ولا يوجد حزب سوي المصريين الأحرار الذي قدم برنامجا انتخابيا واضح الملامح في معظم المجالات، ولذلك اناشد الأحزاب أن تكون سبل المنافسة بالبرامج والرؤي لخدمة مصر وليس بإطلاق الشائعات على المنافسين.
وأؤكد بان الانتقادات التي توجه أوالإتهامات التي يكيلها البعض على الحزب لا تضايقنا ولن تعرقلنا إنما تزيدنا قوة وثقة بأنفسنا

*تري بأن انتقادات التيار المدني والأحزاب بعضها البعض يؤثر على نسبة التصويت ؟
ما أخشاه أن يتاثر الناخب بما يحدث لاسيما وأن بعض وسائل الإعلام تساعد على ذلك وهذا أمر ليس في صالح المشهد السياسي ولا العملية الانتخابية برمتها؛ لأنها قد تدفع البعض من الناخبين للعزوف عن المشاركة.
وفى حالة عدم المشاركة الإيجابية من الناخبين باتجاه التصويت للتيار المدنى، سيترتب على ذلك عودة تيار الإسلام السياسي مرة أخرى بعد أن كان انتهى سواء كان ممثلا في حزب النور أو الخلايا النائمة من الإخوان، فهم "يناموا ولا يموتوا ولا ييأسوا" ولديهم وجوه جديدة بدأت تظهر في بعض الدوائر.
لكننا دائما نراهن على الشعب المصري صاحب الثورتين، ونثق في قدرته على الفرز وانتقاء نواب يخدمون البلاد ولا يعرقلون مسيرة التنمية.

*هل الدولة لها دور في وقف الدعاية السوداء؟
أتمني أن تتدخل اللجنة العليا للانتخابات لوقف الدعاية السوداء ولكن لايوجد قانون معين وعقوبة محددة ضد هذه الدعاية.

*ما الوسائل التي اتخذها المصريين الأحرار لمواجهة الدعاية السوداء والشائعات؟
نحن نؤمن بأن مصر هي دولة سيادة القانون، ونأخذ على عاتقنا أن أي شخص يروج شائعات عن حزبنا دون سند ويتهمنا بما ليس فينا أن نلجأ للقضاء، ولذا تقدمنا منذ ثلاثة أيام ببلاغ للنائب العام ضد أحد أفراد الحزب الوطني السابق لاتهامه للحزب، ولكننا نحاول العمل على أرض الواقع بشكل أكبر دون الاهتمام بتلك الشائعات ولن يستطيع أحد إقحامنا في معارك جانبية تفتت مجهودنا وتسيئ لسمعة الحزب.

*ما توقعاتك لحجم المشاركة في الانتخابات في ظل المشهد الحالى؟
المناطق التي تعتمد على العصبيات والقبليات خاصة في الصعيد والوجه البحري سيكون بها كثافة تصويتية أكبر، ولكن الدعايا السوداء والصراع من الممكن أن تؤثر في المناطق الحضرية كالقاهرة والجيزة، لذا لابد أن يكون لكل الأحزاب هدف محدد وهو تشجيع الناخب المصري على المشاركة الفعالة في الانتخابات، وأقترح أن يتم إجراء مناظرات بين الأحزاب لعرض برامجهم الانتخابية على المواطنين ليختاروا ما يرونه الأفضل.

*ما قراءتك لخريطة البرلمان المقبل؟
أعتقد أن المستقلين سيكون لهم نصيب يتراوح من 35 إلى 40 من المقاعد، أما باقي النسبة ستتوزع على باقي الأحزاب المشاركة في المعركة الانتخابية.
أما" النور" يتراوح من 3 إلى 13 % من المقاعد، وكلما زاد عدد الناخبين المشاركين في التصويت كلما قلت نسبة النور في حصد المقاعد لأن له كتلته التصويتية ثابتة ومحددة وستشارك في التصويت، ووجب على التيار المدني المشاركة الفاعلة.
وأعتقد أن المستقلين داخل المجلس سيضمون بعض عناصر الإخوان وبعض عناصر الحزب الوطني، وليس هناك حزب سيحصد الأغلبية بالبرلمان المنتظر.

*إذن كم تتوقع نصيب المصريين الأحرار بالبرلمان؟
لا أستطيع أن أحكم على ذلك الأمر فهو بيد الشعب المصري، ولكني أري أن فرصة حزب" المصريين الأحرار "في الحصول على الأكثرية بالبرلمان المقبل كبيرة، وهذا يتوقف على مجهودنا في الفترة القادمة ونتيجة استعداداتنا على مدى عامين بأسلوب علمي وممنهج.

*كيف ستواجهون الأماكن المعروفه بالتبعية لتيار الإسلام السياسي؟
من المعروف أن الدعوة السلفية تتركز في مطروح، الإسكندرية، البحيرة، الفيوم، بعض المناطق في الجيزة، أما الإخوان فتمركزهم في الفيوم أكثر من السلفيين، بالإضافة إلى بعض المناطق الشعبية في القاهرة والصعيد.

لكني أؤكد أن حزب النور غير منافس لحزبنا إطلاقا لأنه يعمل بطريقة وإستراتيجية مختلفة عنا تماما، ولكن الشعب المصري بشكل عام يميل إلى التيار المدني وأراهن على نجاح البرلمان المقبل ولدي يقين بان المواطن المصري "هيختار صح".

*هل تري أن الانتخابات ستكتب كلمة النهاية لكثير من الأحزاب؟
الحزب الذي ليس له تمثيل برلمانى في مجلس النواب المقبل سينتهي ولن يكون له وجود وسيكون ظاهرة صوتية فقط، فالبرلمان وسيلة وليس غاية وهو ليس نهاية المطاف، ويجب على كل الأحزاب إعادة هيكلة ليكون لدينا أحزاب مدنية قوية ووجود فكرة التنافس وعدم تكرار فكرة الحزب الواحد الذي يفسد أي حياة سياسية في العالم.

*كيف سيتعامل المصريين الأحرار مع المواطن بعد ثورتين؟
بعد الانتخابات سنعمل على أن يقوم لدينا وحدات حزبية في كافة قرى ونجوع مصر، فمصر الحقيقة ليست القاهرة فقط بل الأقاليم.
ونهدف إلى العمل على انتعاش الاقتصاد بالصعيد وذلك سيقضى على الإرهاب تماما، فالصعيد يعاني من عدة مشكلات أبرزها التهميش والبطالة، فالأسلوب الأمني فقط لا يكفي، ويجب أن يشعر المواطن بصدق ما تحدثنا عنه وعرضناه عليه.

ونحن كحزب تحدثنا عما نستطيع فعله على أرض الواقع، وبرنامجنا يركز بشكل أساسي على الجانب الاقتصادي وهي نقطة قوتنا بالحزب لأن لدينا رجال أعمال في الحزب معروفين داخليا وخارجيا، فمصر تحتاج على الأقل 60 مليون دولار في الفترة المقبلة بعيدا عن المعونات، لذا لابد من وضع قوانين للاستثمار وتوحيد وزارت المالية والاستثمار والاقتصاد في كيان واحد بقوانين مترابطة

*وماذا عن المستثمرين ؟
أؤكد أن مصر لا ينقصها الموارد، لكنها فقيرة في إدارة مواردها، ولذا علينا تنمية الموارد وحسن استخدامها، بل والعمل على زيادة الموارد والحد من الإسراف، ونحن مع ضرورة وجود استثمارات وفقا لجداول زمنية محددة، واحتياجات البلاد، ليطرح على المستثمر حزمة من المشروعات الكثيفه العمالة وما تحتاجه المرحله ليختار منها.

*ما خطة الحزب في حل أزمة الفقر؟
الحزب يحتذي بالنموذج البرازيلي الذي نجح في القضاء على 80% من الفقر في 3 سنوات، وتركيا أيضا أصبحت خلال 5 سنوات دولة متقدمة، ولكن هذا يعتمد على الإدارة الصحيحة والإرادة القوية والتنظيم.
ونهدف لوصول الدعم لمستحقيه بدلا من إهداره، كما أن لدينا خريطة تمكننا من أن نكون الدولة الأكثر جذبا في العالم بمجال السياحة، مما سينعكس إيجابيا على الاقتصاد.

*في حال حصولكم على الأكثرية بالبرلمان وتمكنتم من تشكيل الحكومة..ما أولويات الحزب؟
الدستور ينص على أن رئيس الجمهورية هو الذي يقوم بتشكيل الحكومة ثم يقوم البرلمان المنتخب بالتصديق عليها، ولكن في حال عدم موافقة البرلمان عليها تقوم الأغلبية بتشكيلها، ولكن ليس هناك حزبا سيحصد الأغلبية، لذا فحزبنا لديه مجموعة مقترحات وأفكار اقتصادية، ويأتي بعدها أولويات التعليم والثقافة، ونحن بحاجة إلى عدد هائل من التشريعات نتيجة وجود عدة قوانين متضاربة مع بعضها.

*ما رسالة المصريين الأحرار للناخبين؟
شعارنا "الفقر هنهزمه"، والمواطن سيبدأ يشعر بهذا الفرق بعد مرور عامين، فنحن نعمل على تشجيع الاستثمار وتسهيل التشريعات وتشجيع المستثمرين على الاستثمار في مصر وإعطائه الأمان، ووضع خريطة استثمارية واضحة ودراسات جدوي للمستثمرين.

*ما ردك على اتهام المصريين الأحرار بشراء المرشحين؟
أطالب كل من يتهمنا بشراء المرشحين باستعراض أسمائهم ومعرفة طبيعة كل مرشح، ومرشحو المصريين الأحرار ليسوا بحاجة إلى مقابل مادي للترشح على حزبنا، ولكنهم إنضموا لنا بعد تأكدهم من أننا حزب منظم له إستراتيجية محددة ومتفقين معنا في برنامجنا الانتخابي.

وهناك مرشحون للمصريين الأحرار تعرضوا لضغوط وإغراءات مالية من رجال أحمد عز للانضمام إلى صفوفهم، ولكنهم رفضوا لأنهم مقتنعين بحزبنا، مرشحينا لايباعوا ولا يشتروا.
ولنا تمثيل رمزي في قائمة في حب مصر، ولا نعتمد في البرلمان على القائمة فقط بل المنافسة على الفردي.


*ما حقيقة وقف دعمكم لقائمة في حب مصر؟
المصريين الأحرار ما زال مستمرا في دعم قائمة في حب مصر، وجميع مرشحينا مكلفين بدعم القائمة وعقدنا مؤتمرا بمحافظة قنا منذ أيام لدعم مرشحينا هناك ودعم القائمة أيضا، وما يميز حزبنا إننا لدينا ثبات على الموقف ولا نتراجع في قرار نتخذه منذ تأسيس الحزب، مما يعطي طمأنينة للمرشح وللناخب تجاه الحزب.

*برأيك هل هناك غياب رؤية مشتركة بين الأحزاب للمرور من الوضع الحالى؟
بالفعل ليس هناك رؤية موحدة تجمع الأحزاب حول طبيعة التحدي القادم، ولكن الوضع الحالى مؤسف والأحزاب لا تلتف حول هدف واحد، لذا أناشدهم بالتواصل مع المواطنين والعمل على تنفيذ برامجهم وتطوير أدائهم، فالمرحلة المقبلة تتطلب تشجيع المواطنين على المشاركة في الانتخابات وزيادة وعيهم حتى نتفادي أكبر نسبة بطلان أصوات في الانتخابات نظرا لزيادة عدد المقاعد في بعض الدوائر.

*ما حقيقة دعم الكنيسة للمصريين الأحرار؟
"كلام فارغ".. الكنيسة لا تتدخل في السياسة، ونحن لا نخلط الدين بالسياسة، فهذا الاتهام لا قيمة ولا أساس له من الصحه بل ويهدد الوحدة الوطنية.

*وماذا عن أحمد عز؟
هو يريد تشكيل وجود له بالبرلمان ليثبت أنه مازل موجودا، وأعتقد أن معظم قوته ستكون في عدد من أعضاء الحزب الوطني الموجودين في الدلتا، وإن نجحوا لن يحصدوا أكثر من 50 مقعدا، ولكن نسبة نجاحهم ضعيفة لأن الشعب المصري أصبح واعيا ومدركا لمحاولات إعادة وجودهم التي أصبحت بارزة في فئة المستقلين.


*ما ردك على أن المصريين الأحرار يستعين بأعضاء من الحزب الوطني؟
الشعب المصري ثار على النظام الحاكم بما فيه الحزب الوطني، ولكن لدينا معايير لاختيار المرشحين أبرزها حسن السمعة والقدرة على خدمة الشعب والخبرة في القيادة السياسية ولكونه مصريا في النهاية.
وعلينا أن نتفق أن كل من كان يريد أن يمارس سياسة في فترة ما لم يكن هناك أمامه حزب سوي الحزب الوطني، فالجزء الأعظم من أعضائنا الذين كانوا بالحزب الوطني هم بالأساس نجحوا في انتخابات سابقة كمستقلين، وبالطبع فرض عليهم الانضمام للحزب، ولمرشحينا شعبيه وخبرة سياسية.

*هل تقبل بالمشاركة في حكومة بها حزب النور؟
إطلاقا.. نحن غير معترفين بحزب النور فهو حزب ديني طبقا للدستور ومرجعيته دينية، ومبدأنا فصل الدين عن السياسة.

*كثرة المستقلين في البرلمان هل تشكل خطرا على البرلمان؟
وجود نسبة كبيرة من المستقلين لن تفرز برلمانا متماسكا، ولكن عدد الأحزاب المشاركة في الانتخابات كبير جدا و"العدد في الليمون" واطلعنا على مرشحي كافة الدوائر وهناك تمثيل قوي للأحزاب، والمنافسة ستكون بين الأحزاب بشكل أكبر.

*هل سيكون هناك اختلاف في المرحلة الثانية عن المرحلة الأولى؟
المرحلة الأولى ستفرز نحو كتلتين سيكونا مفاجأة للجميع، ويتضح لنا رؤية الشعب وسيفاجئنا الشعب الذي سيختار، ولكننا على يقين بأنه لن يكون هناك تزوير أو تلاعب في العملية الانتخابية، فهناك إشراف قضائي كامل على العملية الانتخابية.


*ما موقف المصريين الأحرار من دعوات تعديل الدستور؟
بعض القوى التي تطالب الآن بتعديل الدستور بعد تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي وهي نفس القوى التي أيدته وصوتت بنعم للدستور، وهم فهموا تصريحات الرئيس بشكل خاطئ ويحاولوا أن يغازلوا الدولة ومحاولة إرضائها، ولكن هذا العصر انتهى والسيسي لا يهتم بذلك ويريد فقط من الجميع العمل بجد من أجل مصلحة الوطن، أما عن تعديل الدستور أصبح أمر "سمج" ولا يجوز تعديله الآن وموقفنا ثابت، والرئيس السيسي لديه ظهير شعبي قوي لم يكن لأي رئيس من قبل.


*ما رؤية المصريين الأحرار لعلاقات مصر الخارجية في ظل ما تشهده الساحة العربية والعالمية؟
الاقتصاد أولا.. كلما كان لدينا اقتصاد قوي سيكون لنا كلمتنا في العالم كله، ولن يكون لنا كلمة مسموعة إلا إذا كان لدينا قوة اقتصادية، ويجب أن تكون علاقتنا متوازنة مع كافة دول العالم.

*ما ملامح الأجندة التشريعية الخاصة بالمصريين الأحرار؟
ناقشنا مع مرشحينا فكرة الموافقة على كافة القوانين التي صدرت الفترة الماضية، ثم نفرزها طبقا لمدى قدرتنا على تنفيذها أو تعديلها، ولكن هناك خطورة خاصة بالقوانين لأنها يتم تنفيذها بأثر رجعي مما يعطل مسيرتنا، فتعديل القوانين يأتى بناءً على تطبيقها أولا.

وحزبنا لديه لجان نوعية تضع أجندة تشريعات وعلى رأسها لائحة مجلس الشعب، وتواصلنا مع عدة أحزاب لمناقشة اللائحة تمهيدا لعرضها في البرلمان المقبل، بالإضافة إلى وضع عدة قوانين خاصة بالاقتصاد والتعليم، فنطمح لتشكيل مفوضية عليا في التعليم يشكلها رئيس الجمهورية تعمل بالتوازي مع وزارة التعليم لوضع المناهج التعليمية، ونضع تشريعات وقوانين اقتصادية للصناعات المتوسطة والصغيرة، لذا لدينا فكرة تشكيل صندوق على غرار صندوق تحيا مصر لخدمة الصناعات الصغيرة والمتوسطة في التمويل والإدارة وتحسين الإنتاج، بالإضافة إلى عدد من القوانين في مجال الزراعة، وإعادة تعمير وحفر الترع.

*كيف تعامل المصريين الأحرار مع ملف سد النهضة؟
أمر شائك ويمس الأمن القومي ولا نتحدث عنه، وأمانة المصريين بالخارج بالحزب بدأت في التواصل مع بعض الأحزاب الإثيوبية وتقوية العلاقات بيننا، ليكون للعلاقات اثر إيجابي في التفاوض، إلى جانب رؤية الحزب التي طرحها في وجود سبل أخرى لوجود المياه وعدم الإعتماد على نهر النيل فقط حتى لا نكون مهددين، وضرورة الإعتماد على موارد المياه الجوفية، ونتبني مشروع ممر التنمية الخاص بالدكتور فاروق الباز وسنبدأ به عقب انتخاب البرلمان.

*ما رسالتك لمن يتهموكم بسرقة المرشحين؟
"ركزوا في مرشحيكم عشان ميتسرقوش منكم" بحسب تعبيرهم


*ما رأيك في استغلال بعض الأحزاب لاسم الرئيس في الدعاية لنفسها؟
هذا الأمر لا ينطلي على المصريين، والجميع يعلم جيدا أن الرئيس لاينحاز لاحد، بل يضع يده بيد كل مصري يريد بناء البلاد؛ ومن يدعي ذلك على الرئيس هو الخاسر.

*ماذا تقول للمصريين الأحرار؟
"شدوا حيلكم.. هانت والانتخابات خلصت "