الثلاثاء 1 ديسمبر 2020...16 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

رعب أثيوبيا عقب تصريح ترامب حول تفجير سد النهضة.. تعرف على التفاصيل

أخبار مصر سد النهضة الإثيوبي
سد النهضة

أشرف سيد

حالة من التعثر أصابت مفاوضات سد النهضة للوصول إلى توافق وتوحيد نصوص مسودات الاتفاقيات المقدمة من الدول الثلاث لتصاغ في وثيقة واحدة بواسطة ممثلي الدول الثلاثة والاتحاد الإفريقياضافة اعلان


وأبرز المعلومات عن مستجدات أزمة سد النهضة :

- استعرض الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام الدورة ٧٥ للجمعية العامة للأمم المتحدة تفاصيل موضوع سد النهضة قائلا: 

وفيما يتعلق بموضوع سد النهضة أود أن أنقل إليكم تصاعد قلق الأمة المصرية البالغ حيال هذا المشروع الذي تشيده دولة جارة وصديقة على نهر وهب الحياة لملايين البشر عبر آلاف السنين.

لقد أمضينا ما يقرب من عقد كامل في مفاوضات مضنية مع أشقائنا في السودان وإثيوبيا سعيًا منا للتوصل إلى اتفاق ينظم عمليتي ملء وتشغيل السد ويحقق التوازن المطلوب بين متطلبات التنمية للشعب الإثيوبي الصديق وبين صون مصالح مصر المائية وضمان حقها في الحياة.

وقد خضنا على مدى العام الجاري جولات متعاقبة من المفاوضات المكثفة حيث بذلت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية جهودًا مقدرة لتقريب مواقف الدول الثلاث من خلال المحادثات التي رعتها بمعاونة البنك الدولي على مدى عدة أشهر.

كما انخرطنا بكل صدق في النقاشات التي جرت بمبادرة من أخي رئيس وزراء السودان ومن بعدها في الجولات التفاوضية التي دعت إليها جمهورية جنوب أفريقيا بوصفها الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي إلا أن تلك الجهود لم تسفر "للأسف" عن النتائج المرجوة منها.

إن نهر النيل ليس حكرًا لطرف ومياهه بالنسبة لمصر ضرورة للبقاء دون انتقاص من حقوق الأشقاء.

ولقد أكدت تلبية مجلس الأمن دعوة مصر لعقد جلسة للتشاور حول الموضوع في التاسع والعشرين من يونيو الماضي خطورة وأهمية هذه القضية واتصالها المباشر بالحفاظ على السلم والأمن الدوليين الأمر الذي يضع على عاتق المجتمع الدولي مسئولية دفع كافة الأطراف للتوصل إلى الاتفاق المنشود الذي يحقق مصالحنا المشتركة إلا أنه لا ينبغي أن يمتد أمد التفاوض إلى ما لا نهاية في محاولة لفرض الأمر الواقع لأن شعوبنا تتوق إلى الاستقرار والتنمية وإلى حقبة جديدة واعدة من التعاون.
 

- كما أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي تمسك مصر بحقوقها المائية من خلال التوصل إلى اتفاق قانوني متوازن وملزم يضمن قواعد واضحة لعملية ملء وتشغيل سد النهضة وذلك خلال لقائه مؤخرا مع جوزيف بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسات الأمنية وإن مصر متمسكة باتفاق يحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف، مؤكداً الأهمية القصوى لمسألة المياه بالنسبة لمصر باعتبارها تمس صميم الأمن القومي المصري.

- انتقد الرئيس الأميركي أديس أبابا على خلفيّة خرقِ الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة لحل الخلاف بشأن السد بين إثيوبيا ومصر والسودان

- إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن تعليق جزئي من مساعداتها المالية لإثيوبيا رداً على قرار البدء بملء السد قبل التوصل لاتفاق مع مصر والسودان.

-  أديس أبابا طلبت من الولايات المتحدة تقديم تفسير كامل وواضح في هذا الشأن معتبراً أن الأمر قابل للحل سريعاً وأنه لن يستمر.

- منذ أيام أعلن وسينيله هونيجناو، رئيس هيئة الطيران المدني الإثيوبية، أن بلاده قررت حظر الطيران فوق سد النهضة وذكر أنه تقرر حظر مرور جميع رحلات الطيران لتأمين السد، لذلك كان السؤال، ممن تتخوف إثيوبيا حتى تقرر ذلك وهل الهدف من القرار هو تأمين السد !

- شددت إثيوبيا، اليوم السبت، في تصريح جديد حول ملف سد النهضة أنها على التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة، وذلك بعد أن انتقد الرئيس الأميركي أديس أبابا على خلفيّة خرقِ الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة لحل الخلاف بشأن السد بين إثيوبيا ومصر والسودان.

وقال مكتب رئيس وزراء إثيوبيا في بيان عن سد النهضة: "لا تزال التصريحات عن تهديدات حربية لإخضاع إثيوبيا لشروط غير عادلة كثيرة".

واعتبر أن "هذه التهديدات والإهانات للسيادة الإثيوبية هي انتهاكات مضللة وغير مثمرة وواضحة للقانون الدولي".

وجدد البيان "الالتزام بالتوصل لحل سلمي لمسألة سد النهضة بناء على التعاون وعدم التدخل والثقة المتبادلة ومبدأ الاستخدام العادل".

- وكشف الرئيس الأميركي، دونالد ترمب أمس الجمعة، عن تهديد مصر بتفجير سد النهضة رداً على تعنت إثيوبيا في المفاوضات.

وأعرب ترمب عن تفهمه لغضب القاهرة وعلق: "مصر لن ‏تستطيع العيش بهذه الطريقة".

وفي التفاصيل، أعلن ترمب، الجمعة، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس السيادة السوداني ورئيس وزراء السودان ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن تهديد مصر بتفجير سد النهضة رداً على التعنت الإثيوبي في المفاوضات.

وخلال الاتصال الهاتفي الذي تم بثه على الهواء مباشرة، تطرق ترمب في حديثه مع رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك إلى ملف سد النهضة، متسائلاً عن آخر تطورات هذا الملف. وقال، وفق ترجمة حرفية للحديث نشرتها وسائل إعلام، إن "مصر هددت بنسف سد النهضة، ولا يمكن لوم مصر لشعورها ببعض الاستياء"، بسبب التجاوزات الإثيوبية التي تؤثر سلباً على مياه النيل.

وأضاف الرئيس الأميركي أن التجاوزات الإثيوبية مرفوضة، خاصةً بعد أن تم التوصل إلى اتفاق بين الدول الثلاث تحت رعاية ‏أميركية، ثم انسحبت إثيوبيا منه في آخر لحظة، مشيراً إلى أن مصر لديها الحق في حماية حصتها بمياه النيل.

وأكد ترمب أن تجاهل إثيوبيا للاتفاق أمر ‏غير مقبول وهو ما دفعه لفرض عقوبات عليها وإيقاف عدد من المساعدات عنها، قائلاً: "إثيوبيا لن ترى أموال المساعدات مرة أخرى قبل أن تلتزم بالاتفاقية".

واستكمل ترمب حديثه قائلاً: "لقد أتيت باتفاق، وانسحبت إثيوبيا في آخر لحظة، وهو أمر غير مقبول.. الوضع خطير، مصر لن ‏تستطيع العيش بهذه الطريقة وسينتهي الأمر بهم بتفجير هذا السد، وهم قالوا وحذروا من هذا من قبل بكل ‏صراحة".

استطلاع رأى

هل تتوقع الإقبال على تركيب الملصق الإلكتروني بعد مد المهلة لأخر ديسمبر؟