السبت 15 أغسطس 2020...25 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

بعد 3 أشهر بالعناية المركزة.. حكاية الطفلة هايدي ضحية زميلاتها بالمنوفية | فيديو

محافظات 680_425
الطفلة هايدى

محمد مدرة

أبناء بلدة واحدة ورفقاء فصل دراسى واحد مازالوا أطفالا لم يتسلل الكره أو الحقد إلى قلوبهم لكن شيئاً ما تسبب في كثرة شجارهم معاً حتى انتهى بالاعتداء عليها لتصاب إصابات بالغة وتفارق على إثرها الحياة وتنتقل إلى العالم الآخر والذى ربما وجدت فيه رفقاء أكثر رحمة بها من رفقاء قريتها ومدرستها.

هايدى حسين عبد العزيز ابنة التسعة أعوام مسالمة دائماً لا تفارق الابتسامة وجهها، أخت لطفلين عبد العزيز 11 عاما و لوجى ثلاث سنوات، كما أنها ابنة لمزارع بقرية ميت موسى التابعة لشبين الكوم، ووالدتها ربة منزل.

اضافة اعلان
 




"لما بنتكوا تموت تعالوا حاسبونا" هكذا كان رد أسرة الطفلة المعتدية بعد تعدد شكاوى أسرة هايدي حيث لم يكن الاعتداء عليها هو الأول بل كان متكرراً وباستمرار.

 

 


بقسوة شديدة تعاملت معها إحدى زميلاتها وتبعها آخرون فانهالوا عليها ضرباً في الثالث من مارس الماضى "داخل المدرسة حسب رواية أسرتها" غير مبالين بأى شيء وأحدثوا بها إصابات جسيمة في المخ والنخاع الشوكى مما تطلب نقلها للمستشفى الجامعى بشبين الكوم وإيداعها العناية المركزة.

 




توجهت أسرة الطفلة لتحرير محضر حمل الرقم 1321 إدارى مركز شبين الكوم ضد المعتدين على طفلتهم وتولت الأجهزة الأمنية التحقيق في الواقعة.

 




تلاثة أشهر أو أكثر قضتهم هايدى على أجهزة التنفس الاصطناعي لا تتحدث أو تتحرك تعاني مرارة الألم في صمت مطبق وتشعر بثمة خذلان لا يكفيه أسف أو يمحوه اعتذار.

 




تسببت تلك الضربات في إصابتها بكدمات في النخاع الشوكى لتفقد القدرة على الحركة والكلام وتدخل في غيبوبة لنحو 3 أشهر تفتح عينيها أحياناً ثم تدخل مرة أخرى في غيبوبتها.

 


تحسنت الحالة نسبياً فى صباح أول أيام عيد الفطر الماضى وعادت للحياة لبضع أيام ثم عادت للغيبوبة مرة أخرى قبل أن تفارق الحياة الإثنين الماضى.

 




أسرة الطفلة طالبت كافة الجهات بمحافظة المنوفية بالوقوف إلى جوارهم وإعادة حق نجلتهم حتى يهدأ قلبى والديها ولو قليلاً بعد رحيلها المفجع.