الجمعة 27 نوفمبر 2020...12 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

66 شمعة في حياة ساحر الكرة "محمود الخطيب"

ثقافة وفنون 750873_0
محمود الخطيب

ثناء الكراس

رياضى مثالى حقق لناديه ولبلده العديد من البطولات وهو من طبق مقولة الرياضة فن وأخلاق، وهو صاحب القدم الذهبية والهداف الكبير إنه محمود الخطيب الشهير بـ "بيبو" أفضل لاعب لسنوات طويلة وعاشق الساحرة المستديرة.اضافة اعلان


بدأ اللعب فى الصف الأول للنادى الأهلى عام 1972، وحصد لاعب كرة القدم الشهير نجاحات كثيرة بطولة دورى وكأس وبطولات أفريقية وكأس الامم الأفريقية.

وهو أول من حصل على لقب أفضل لاعب فى استفتاء جريدة فرانس فوتبول الفرنسية عام 1983 . 

قضى الخطيب 16 عاما لاعبا للنادى الأهلى ففاز بناديه عشر مرات بالدورى وخمس مرات بالكأس وسجل 37 هدفا فى 49 مباراة، كما حصل فريقه على بطولة كأس أفريقيا للأندية مرتين وكأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات. 

وفى حوار أجرته معه مجلة اليمامة عام 1990 فور إعلان اعتزاله قال فيه: 

حول مثله الأعلى قال:
هناك شخصية كانت لى نعم المثل الأعلى والقدوة فى الناحية الرياضية والعملية وهو والدى رحمه الله بالرغم من أنه لم يكن رياضيا لكن كان رب أسرة مسئول عن أسرة كثيرة العدد 11 اخ وأخت لذلك كان لا بد من جهد وصبر وإيمان حتى يجتاز بر الأمان ولذلك أكرمه الله كما كان يتمنى وهذا أفادنى فى رياضتى فعملت بإخلاص وتفانٍ. 

أما عن أحلى هدف وأصعب هدف فى حياته فقال:
هناك أهداف عديدة منها هدف الجزائر وهدفى فى منتخب نيجيريا وفى تونس وخمسة أهداف فى إثيوبيا فى مباراة واحدة، أما هدفى الذى لا أنساه فهو أول هدف فى حياتى الكروية وآخر هدف، الأول كان فى منتخب الأهلى والترسانة ضد فريق روسى وآخر هدف كان فى فريق كولوكو الغانى فى قبل النهائى وكان لهذا الهدف قصة حيث كنت قررت الاعتزال فى النهائى وبعد إحراز الهدف تمنيت لحظتها إحراز أهداف بعده وما حدث أنى أصيبت فى عينى ولعبت ربع ساعة فقط فى المباراة بشكل عال. 

أما عن السن المناسب للاعتزال فقال:
هو سن مقرون بعطاء اللاعب داخل الملعب وأدائه وما يحدث عندنا من تحديد سن الثلاثين للبداية فهذا تقليد عربى فقط لكن حقيقة العطاء هو الأساس وكان قرار اعتزالى فى أوج عطائى. 

وحول أسباب عدم وصوله ونجوم جيله إلى كأس العالم قال:
الإدارة هى السبب ففى عام 1988 كنت مع كابتن الجوهرى ووضعنا تصورا لتخطيط كيف تصل بفريقنا إلى كأس العالم لعام 1990 وكانت الميزانية على سبيل المثال 420 ألف جنيه ووضعنا التصور فكانت التكلفة 2 مليون جنيه ووافقت الحكومة لكن كان اللعب مع فرق داخلية أو مع مصنع أو شركة لكن فى تونس مثلا كانت تلاعب فرنسا وفرق قوية لاكتساب خبرة فى الملعب عكس جيلنا.

الأهلي يحتفل بعيد ميلاد محمود الخطيب

وحول نصائحه للأجيال الجديدة من لاعبى الكرة قال:
أهم شيء تقدير الجمهور واحترامه واحترام عقولهم وأن يكون اللاعب صادقا فى التعامل مع الآخرين فالصدق هو الذى يخلق صلة طبيعية بين اللاعب والجمهور وأن يكون أيضا صادقا داخل الملعب وخارجه وإذا كان ربنا أعطانا موهبة فيجب أن نشكره بكل السبل ويجب الطاعة أولا وأخيرا لله سبحانه وتعالى وأخيرا أن يكون اللاعب على قدر المسئولية.