الإثنين 30 نوفمبر 2020...15 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

«4 أوجه تشابه بين هزيمة إسرائيل وتأديب قطر».. مصر والأشقاء يردون الكرامة بالعاشر من رمضان.. عمل جماعي بـ«قرارات الفجر» المتزامنة.. دبلوماسية السيسي تستلهم ذكاء السادات.. وعنصر المفاجأة يربك الدوحة

بدون تبويب

احمد الديب


في إطار احتفالات مصر بالذكرى الـ44 لانتصار العاشر من رمضان على الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، حقت الدبلوماسية المصرية انتصارا جديدا في الشأن الخارجي بإعلانها فجر يوم الإثنين، قطع العلاقات الرسمية مع دولة قطر التي تعتبر أكثر الدول دعما لجماعة الإخوان وللعناصر الإرهابية التي تنفذ العمليات الآثمة في الدول العربية، ومنها مصر.اضافة اعلان


تأديب الإرهاب
ومعروف إيواء الدوحة قيادات تنظيمات إرهابية مدانة بأحكام قضائية في عمليات إرهابية استهدفت أمن وسلامة مصر.

وجاء القرار المصري اعتدادا بترويج الدوحة لفكر تنظيم القاعدة وداعش ودعم العمليات الإرهابية في سيناء، فضلا عن إصرار قطر على التدخل في الشئون الداخلية لمصر ودول المنطقة بصورة تهدد الأمن القومي العربي وتعزز من بذور الفتنة والانقسام داخل المجتمعات العربية وفق مخطط مدروس يستهدف وحدة الأمة العربية ومصالحها.

دعم الأشقاء
ودائما كانت يد العون واحدة لمصر من قبل الدول العربية خلال حرب أكتوبر، أيضا دعم الأشقاء العرب وخاصة دول الخليج موقف مصر مع قطر؛ حيث أصدرت السعودية والبحرين والإمارات قرارات رسمية في نفس التوقيت أكدوا فيه «إغلاق كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية، ومنع العبور في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية، والبدء بالإجراءات القانونية الفورية للتفاهم مع الدول الشقيقة والصديقة والشركات الدولية لتطبيق ذات الإجراء بأسرع وقت ممكن لكافة وسائل النقل من وإلى دولة قطر».

نجاح القيادة
وبدا واضحا أن الدول العربية وخاصة دول الخليج استجابت عمليا لكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي كانت صريحة بالقمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت في العاصمة السعودية "الرياض"، والتي أعلن فيها قائلًا: «إن معركتنا هي جزءٌ من الحرب العالمية ضد الإرهاب.. ونحن ملتزمون بهزيمة التنظيمات الإرهابية وحريصون على مد يد العون والشراكة لكل حلفائنا في المعركة ضد تلك التنظيمات في كل مكان، وتبين خلال تحركات حثيثة للرئيس المصري أن الدبلوماسية والزعامة المصرية تستلهم تاريخ نجاحها، فلم يكن غريبا أن تناور مصر بجهود رئيسها مجددا لحماية الأمن القومي العربي، في أسلوب مماثل لما انتهجته القاهرة خلال عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات إبان قرار الحرب على إسرائيل.

المواجهة الشاملة
وجاء عنصر المواجهة الشاملة مع الإرهاب التي تعني بالضرورة.. مواجهة كافة أبعاد ظاهرة الإرهاب فيما يتصل بالتمويل.. والتسليح والدعم السياسي والأيديولوجي فالإرهابي ليس فقط من يحمل السلاح.. وإنما أيضا من يدربه ويموله ويسلحه ويوفر له الغطاء السياسي والأيديولوجي»، وهو ما استجابت له دول الخليج.

وكانت دول مصر والسعودية والإمارات والبحرين، أعلنوا رسميا قطع العلاقات مع دولة قطر وإغلاق كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية، ومنع العبور في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية، والبدء بالإجراءات القانونية الفورية للتفاهم مع الدول الشقيقة والصديقة والشركات الدولية لتطبيق ذات الإجراء بأسرع وقت ممكن لكافة وسائل النقل من وإلى دولة قطر.

استطلاع رأى

هل تتوقع الإقبال على تركيب الملصق الإلكتروني بعد مد المهلة لأخر ديسمبر؟