الأحد 9 أغسطس 2020...19 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

نشاط رئاسي مكثف اليوم.. السيسي يتسلم رسالة من نظيره السنغالي.. يلتقي وزير خارجية تشاد.. يبحث دعم القطاع الخاص مع مؤسسة التمويل الدولية.. يستعرض المشروعات القومية

بدون تبويب

أشرف سيد


شهد اليوم الرئاسي نشاطا مكثفا حيث أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي جلسة مباحثات مع موسى محمد وزير خارجية جمهورية تشاد، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية، بالإضافة إلى سفير تشاد بالقاهرة.
اضافة اعلان

ضحايا الحادث الإرهابي
ونقل وزير خارجية تشاد تحيات الرئيس التشادي «إدريس ديبي» إلى الرئيس، كما سلّم الرئيس رسالتين، تتضمن الأولى نقل تعازي حكومة وشعب بلاده في ضحايا الحادث الإرهابي الذي تعرضت له الكنيسة البطرسية يوم الأحد الماضي، وتضامن تشاد مع مصر في مواجهة الإرهاب والتطرف، وتؤكد الرسالة الثانية حرص تشاد على تطوير العلاقات الثنائية المتميزة مع مصر في عدد من المجالات.

تقدير الأزهر
وأكد الوزير التشادي على التقدير الكبير الذي توليه بلاده للأزهر الشريف ودوره المهم في التعريف بصحيح الدين، منوهًا إلى الإساءة التي يتعرض لها الدين الإسلامي الحنيف من جراء العمليات الإرهابية الآثمة التي تُرتكب باسمه، وهو منها براء.

إدريس ديبي
وطلب الرئيس نقل تحياته إلى الرئيس التشادي «إدريس ديبي»، مُعربًا عن تقديره لتعازيه ومشاعره الصادقة كما أكد الرئيس ما يجمع بين مصر وتشاد من علاقات قوية وراسخة، وأهمية العمل على مواصلة تطويرها في مختلف المجالات.

تعزيز التعاون الإقليمي
وأوضح الرئيس حرص مصر على دعم أشقائها الأفارقة على كافة المستويات، وتعزيز التعاون الإقليمي من أجل التغلب على التحديات التي تواجه القارة.

وأشار الرئيس إلى ضرورة تنمية العمل الأفريقي المشترك من أجل تدشين مشروعات في مجال البنية التحتية والمواصلات بما يساهم في دفع عملية التنمية بالقارة الأفريقية وتحقيق التكامل المنشود بين دولها، مؤكدًا على أن التوصل إلى حلول ملموسة للمشكلات التي تعاني منها القارة لن يتسنى إلا من جانب الدول الأفريقية نفسها.

الأزمة الليبية
تناول اللقاء عددًا من الموضوعات المتعلقة بسبل الارتقاء بالتعاون الثنائي بين مصر وتشاد خلال الفترة المقبلة، فضلًا عن التطرق إلى بعض الملفات الأفريقية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها آخر التطورات على الساحة الليبية وجهود استعادة الاستقرار في هذا البلد الشقيق.

المبعوث السنغالي
كما التقى الرئيس السيسي، سرنج امباي وزير التربية والتعليم السنغالي والمبعوث الخاص لرئيس السنغال، وذلك بحضور سفير السنغال بالقاهرة.

الحادث الإرهابي
ونقل المبعوث السنغالي تحيات الرئيس السنغالي "ماكي سال" وتعازيه القلبية في ضحايا الحادث الإرهابي الذي تعرضت له الكنيسة البطرسية يوم الأحد الماضي.

أكد تضامن بلاده الكامل، حكومةً وشعبًا، مع الحكومة والشعب المصري، ونقل المبعوث السنغالي عن الرئيس "سال" ثقته في أن تلك الأحداث لن تُزيد مصر إلا إصرارًا على دحر الإرهاب، ومواصلة جهودها التنموية التي تحقق مصالح مصر وأفريقيا.

وسلم الوزير السنغالي السيسي رسالة من رئيس السنغال، تتضمن اهتمام بلاده بتعزيز التعاون الثنائي مع مصر في مختلف المجالات في ضوء العلاقات التاريخية الوثيقة التي تجمع بين الدولتين الشقيقتين.

التعاون القائم
وأشاد المسئول السنغالي بالتعاون القائم بين البلدين في مجالات الزراعة والتعليم والتدريب، معربًا عن تقدير بلاده لاستقبال مصر أعدادًا كبيرة من الطلبة السنغاليين للدراسة بمؤسساتها التعليمية، فضلًا عن المعلمين المصريين الذين يتم إيفادهم للتدريس في السنغال، بما يعكس العلاقات القوية والمتميزة التي تربط بين البلدين.

كما ثمن التنسيق المكثف بين البلدين في إطار المحافل والمنظمات الدولية، ولا سيما في ضوء عضوية البلدين في مجلس الأمن الدولي حاليًا.
تعزية مصر
وطلب الرئيس نقل تحياته إلى الرئيس السنغالي "ماكي سال"، مُعربًا عن تقديره للتعازي ومشاعر المواساة الصادقة التي عبر عنها.

علاقات الأخوة
وأشاد الرئيس بما يجمع بين الدولتين من علاقات أخوة وتعاون وثيق في جميع المجالات، مشيرًا إلى انفتاح مصر على أشقائها الأفارقة، وفي مقدمتهم السنغال، وتطلعها لتطوير التعاون معهم على جميع الأصعدة.

تعزيز الجهود الدولية
وتطرق الرئيس إلى أهمية تعزيز الجهود الدولية والإقليمية لمكافحة الإرهاب، باعتباره أحد أهم التحديات الراهنة على المستوى الدولي، مشيدًا في هذا الإطار بانعقاد منتدى دكار للأمن والسلم في أفريقيا، خلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري في ضوء أهمية الموضوعات التي ناقشها، ومن بينها مكافحة الإرهاب كما أوضح الرئيس ضرورة تطوير آليات العمل الأفريقي المشترك وتفعيلها.

وشهد اللقاء تباحثًا حول عدد من الموضوعات المتعلقة بتطوير علاقات التعاون بين البلدين.

التنسيق والتشاور
كما تم التطرق إلى سبل تعزيز التنسيق والتشاور بين مصر والسنغال، إزاء مختلف الملفات والقضايا الأفريقية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

الوكالة الدولية للطاقة المتجددة
كما عقد الرئيس السيسي، جلسة مباحاثات مع عدنان أمين، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، وذلك بحضور الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة.

دور الوكالة
ورحب الرئيس بالمدير العام للوكالة الدولية للطاقة المُتجددة، مشيدًا بدور الوكالة المتنامي في نشر وتطوير استخدامات الطاقة المتجددة في إطار التحول العالمي للجوء إلى مصادر طاقة مستدامة.

وأشار الرئيس إلى الأهمية الخاصة التي توليها مصر لتعزيز استخدامات الطاقة الجديدة والمتجددة، مستعرضًا الجهود المصرية المبذولة في هذا المجال، والتي انعكست في إرساء الإستراتيجية الوطنية للطاقة الهادفة إلى زيادة مُساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة المصري ليبلغ 22% بحلول عام 2022، وكذا إقرار تعريفة تغذية الطاقة المتجددة بما يشجع مزيد من الاستثمارات في هذا القطاع.

وأكد الرئيس السيسي حرص مصر على القيام بدور فاعل في إطار الوكالة الدولية، لاسيما في ضوء توليها رئاسة الجمعية العامة للوكالة العام الجاري، ومساهمتها في العديد من المبادرات وبرامج التعاون الدولية والإقليمية التي ترعاها الوكالة.

مبادرة الطاقة النظيفة
ونوه الرئيس إلى اهتمام مصر كذلك بدفع جهود تنفيذ مبادرة "ممر الطاقة النظيفة في أفريقيا"، فضلًا عن تفعيل مبادرة الطاقة المتجددة في أفريقيا التي طرحتها مصر في إطار رئاستها للجنة الأفريقية المعنية بتغير المناخ.

وأعرب الرئيس في هذا الإطار عن تطلع مصر لتعزيز التعاون مع الوكالة على المستوى الإقليمي في أفريقيا، خاصةً أنها تعد أكثر القارات احتياجًا للطاقة.

خطط ومشروعات
وأشاد مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة بما تتبناه مصر من خطط ومبادرات، وما تنفذه من مشروعات بهدف زيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة المصري، منوهًا إلى أن الدراسات التي تقوم بها الوكالة تشير إلى زيادة الطاقة المولدة من الشمس والرياح خلال العشر سنوات القادمة بشكل مضطرد.

شبكات نقل الكهرباء
وأوضح عدنان أمين أن الوكالة تسعي خلال هذه المرحلة إلى تعزيز القدرات الدولية على إدماج مصادر الطاقة المتجددة في شبكات نقل الكهرباء، وإتاحة التكنولوجيا المتطورة في مجال الطاقة المتجددة للدول النامية ووضع السياسات اللازمة لذلك، بالإضافة إلى صياغة خارطة طريق تتضمن احتياجات الدول المختلفة من الطاقة المتجددة.

الطاقة المتجددة
وأكد المدير العام للوكالة الدولية على الاهتمام الذي توليه المنظمة الدولية لتنفيذ المبادرات الأفريقية في مجال الطاقة المتجددة وتوفير الدعم اللازم لدول القارة، مشيرًا إلى أهمية العمل على تعزيز البنية التحتية لقطاع الطاقة بالدول الأفريقية، مثل شبكات النقل والتوزيع ومراكز التحكم حتى يُمكن تحقيق نهضة ملموسة في هذا المجال على المستوى الإقليمي.

الدور النشط
وأشاد مدير عام الوكالة في هذا السياق بالدور النشط الذي تقوم به مصر للتعبير عن مصالح القارة الأفريقية على المستوى الدولي.

تعزيز التعاون
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين مصر والوكالة الدولية للطاقة المتجددة، وتطوير مساهمة مصر فيما تقدمه الوكالة من برامج، بالإضافة إلى التعاون مع الوكالة من أجل تطوير القدرات الفنية المصرية في المجالات ذات الصلة بقطاع الطاقة المتجددة، ولا سيما في قطاعات الابتكار والأبحاث.

مؤسسة التمويل الدولية

كما عقد الرئيس السيسي اليوم جلسة مباحثات مع فيليب أورو الرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية، بحضور الدكتورة سحر نصر وزيرة التعاون الدولي.

واستهل الرئيس اللقاء بالترحيب برئيس مؤسسة التمويل الدولية، مشيدًا بالتعاون القائم بين مصر والمؤسسة الدولية وما تقوم به من دور بناء في تمويل المشروعات التنموية في مصر بالتعاون مع القطاع الخاص.

ونوه الرئيس عن اتساق هذا الدور مع أهداف الحكومة التي تسعى إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص في مشروعات وخطط الدولة التنموية باعتباره قاطرة التنمية في مصر.

المشروعات القومية
واستعرض الرئيس المشروعات القومية التي تنفذها مصر، ومن بينها مشروع التنمية بمنطقة قناة السويس، فضلًا عن الإجراءات التي تتخذها لتحسين مناخ الاستثمار وزيادة قدرة مصر التنافسية، بالإضافة إلى جهود الحكومة لتحقيق التنمية المستدامة في إطار تنفيذ محاور رؤية 2030، والقائمة على التنمية الاقتصادية، وتحسين البيئة، والمعرفة والابتكار.

جهود التنمية
وأشاد الرئيس في هذا الإطار بما تحلى به الشعب من وعي وتفهم للإجراءات الاقتصادية الأخيرة، معربًا عن تطلع مصر لتعزيز التعاون مع مؤسسة التمويل الدولية وتوسيع مشاركتها في جهود التنمية، بالإضافة إلى تقديمها لمزيد من الدعم للقطاع الخاص والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وبحث أنماط جديدة للتعاون بين القطاعين العام والخاص.

الكنيسة البطرسية
وأعرب الرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية عن خالص تعازيه في ضحايا الحادث الإرهابي الذي تعرضت له الكنيسة البطرسية يوم الأحد الماضي، مؤكدًا على دعم مجموعة البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية الكامل لمصر.

الإصلاح الاقتصادي
وأوضح فيليب أورو أن مصر هي أول دولة يزورها بالمنطقة، وأنه حريص على إعطاء إشارة إيجابية للمستثمرين بصحة إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي تتخذها مصر، معربًا عن تفاؤله الكبير بمستقبل مصر الاقتصادي، وتقديره بأن تلك الإجراءات وضعت مصر على الطريق الصحيح، وأنها تشجع المستثمرين الدوليين على القدوم إلى مصر.

الحماية الاجتماعية
كما أشاد الرئيس التنفيذي للمؤسسة بشبكات الحماية الاجتماعية التي توسعت فيها الحكومة مؤخرًا واستعرض الأنشطة التي تقوم بها مؤسسة التمويل الدولية لدعم القطاع الخاص في مصر، ولاسيما في مجالات البنية التحتية والطاقة، بالإضافة إلى توفير فرص العمل ومساعدة الشركات الناشئة.

شراكة إستراتيجية
وأشار المسئول الدولي إلى حرص المؤسسة على إقامة شراكة إستراتيجية بين مصر ومجموعة البنك الدولي والمؤسسة الدولية للتمويل، وتوسيع أنشطة المؤسسة في مصر.

أضاف أن المؤسسة تستثمر في عدد من المشروعات في مصر وتقدم خدماتها الاستشارية، بالإضافة إلى تعاونها مع وزارة التعاون الدولي والهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية بقناة السويس.

تعزيز التعاون
وشهد اللقاء تباحثًا حول آفاق تعزيز التعاون بين مصر ومؤسسة التمويل الدولية، والإمكانات المتوفرة لزيادة المشروعات التي تساهم بها في مصر، فضلًا عما يمكن أن توفره من دعم للقطاع الخاص والمساهمة في التدريب المهني والفني للكوادر المصرية في عدد من المجالات.