السبت 31 أكتوبر 2020...14 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

زيارة الإدارة الأمريكية للسعودية تثير مخاوف حول وضع خطة الحرب في سوريا.. وزير الدفاع يناقش مع ولي ولي العهد التدخلات الإيرانية بالمنطقة.. وأوباما يلتقي قادة الخليج في الرياض.. و«كيري» يزور القاهرة

بدون تبويب

منيرة الجمل


قرر القادة الأمريكيون التواجد في الوطن العربي في نفس الوقت تقريبًا، فوزير الدفاع الأمريكي في الرياض، في الوقت الذي يستعد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، لزيارتها، ليشارك رئيسه باراك أوباما في عقد قمة مع زعماء مجلس التعاون الخليجي، ويظل ملف سوريا محور الزيارة.اضافة اعلان


أشتون كارتر
عقد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اجتماعا أمس الثلاثاء، مع وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر بقصر اليمامة بالرياض.
 
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مجالات التعاون العسكري القائم بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويره وتعزيزه، بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، بما فيها التدخلات الإيرانية في شئون دول المنطقة ومكافحة الإرهاب.

وحضر الاجتماع من الجانب الأمريكي مدير مكتب وزير الدفاع أريك روزنباخ وقائد القيادة الوسطى للجيش الأمريكي الفريق أول جوزيف فوتل والسفير الأمريكي بالرياض جوزيف ويستفول.

كيري في مصر والسعودية
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان لها الإثنين الماضي، أن وزير الخارجية جون كيري يزور مصر بعد اجتماعه مع نظيره الإيراني للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري، ثم يسافر إلى الرياض للانضمام إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما في قمة مجلس التعاون الخليجي.

ونوهت الخارجية بأن كيري يناقش مع نظيره الإيراني، تطبيق الاتفاق النووي مع إيران فضلا عن قضايا إقليمية مثل إنهاء الحرب الأهلية في سوريا.

أوباما يلتقي الملك سلمان
رغم توتر العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإيران بشأن قضايا المنطقة، توجه الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" إلى السعودية.
ومن المتوقع أن يلتقي أوباما وكبار مسئولي حكومته في المملكة السعودية بقادة الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي.

وفيما يخص نقاشات أوباما والملك سلمان وقادة دول الخليج حول الانتقال السياسي في سوريا، أكد المستشار السابق لأوباما، دنيس روس، أنه لا يوجد انتقال سياسي حقيقي في سوريا وأن الرئيس الأمريكي لن يناقش مصير الرئيس السوري بشار الأسد لكن وقف الأعمال العدائية في سوريا.
وأوضح أن أوباما ليس على استعداد لاستخدام القوة لدعم موقفه بشأن مصير الأسد في سوريا، لذا يكون من الصعب عليه إقناع قادة مجلس التعاون الخليجي بموقفه.

وكان "أوباما" أعلن أنه أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مكالمة هاتفية بأن سوريا تتفكك بسرعة أكبر، مشددا على ضرورة اتفاق الولايات المتحدة وروسيا للمضي قدما في التعامل مع الملف السوري.

ولفت أوباما في مقابلة بثتها قناة "سي. بي. أس" الأمريكية إلى أن الفشل في المسار السياسي قد يهدد بانزلاق الوضع السوري من جديد إلى ما كان عليه قبل التوصل إلى وقف الأعمال القتالية.

وقال "إذا لم تدرك الولايات المتحدة وروسيا ضرورة الحفاظ على سوريا والمضي في مسار وانتقال سياسيين، فإننا قد نعود إلى ما كان عليه الوضع قبل ثلاثة أو أربعة أسابيع، وهذا لن يصب في مصلحة أي منا".