السبت 28 نوفمبر 2020...13 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

بالصور.. حجاج 160 دولة يتوجهون إلى «منى» في يوم التروية.. الصلاة القصر أبرز ملامح اليوم المبارك.. واستنفار لتأمين وافدي بيت الله الحرام.. 226 فرقة إسعاف للتأمين.. وإمام الحرم يطالب بالبعد عن السياسة

بدون تبويب

عبدالرحمن عباس


بدأ حجاج بيت الله الحرام في التدفق على مكة المكرمة، اليوم الجمعة، استعدادًا للانطلاق إلى منى السبت، في يوم التروية، قبل الصعود إلى جبل عرفة يوم الأحد المقبل.اضافة اعلان


والمقصود بـ"يوم التروية" هو يوم الثامن من شهر ذي الحجة الموافق غدًا السبت، وسُمي بهذا الاسم لأن الناس كانوا يرتوون فيه من الماء في مكة ويخرجون به إلى منى، حيث كان معدومًا في تلك الأيام ليكفيهم حتى اليوم الأخير من أيام الحج.

 اقرأ:
ويعد المبيت في منى يوم التروية سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، لكل الحجاج المحرمين على اختلاف نُسكهم، سواء كانوا متمتعين أو قارنين أو مفردين، ويستحب للحاج التوجه إلى منى قبل الزوال، أي قبل الظهر، فيصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر قصرًا للصلاة الرباعية وبدون جمع.

وعندما يصلي الحاج فجر التاسع من ذي الحجة، الأحد المقبل، ينتظر حتى طلوع الشمس كي يتجه صوب جبل عرفة لتأدية ركن الحج الأعظم وهو الوقوف بعرفات.

 اقرأ ايضًا:

تأمين الحجاج
وبالتزامن مع هذا التحرك اتخذت قوات أمن الحج تدابير عدة من أجل ضمان سلاسة تدفق الحجاج من مكة إلى منى، والبالغ عددهم أكثر من مليون و300 ألف حاج من 160 جنسية حول العالم.

التأمين
وقد أنهت قوات أمن الحج والفرق الطبية والدفاع المدني في منى جميع تحضيراتها لاستقبال الحجاج، واتخذت تدابير عدة من أجل تفريج الحجيج على صعيد منى.


وفي سياق متصل أكملت هيئة الهلال الأحمر السعودي استعداداتها بكامل طاقتها التشغيلية، لاستقبال حجاج بيت الله الحرام خلال تصعيدهم إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، حيث استطاعت تجهيز 36 مركزًا إسعافيًا بكامل المعدات الطبية الحديثة، يعمل فيها أكثر من 503 من القوى العاملة «أطباء إسعاف، اختصاصي وفني إسعاف» موزعة على 200 فرقة إسعافية، بالإضافة إلى 26 فرقة عناية متقدمة.

الإسعاف
ويدعم الفِرَق أسطول من سيارات الإسعاف الحديثة مجهّزة بأفضل التجهيزات الطبية والتي وصلت حديثًا، والمتلائمة مع الخدمة الإسعافية عالميًا.

 شاهد أيضًا:

وتساند هذه الفِرَق الأرضية تغطية جوية من فريق الإسعاف الجوي في حالات الطوارئ، من خلال تمركز الطائرات العمودية للإسعاف الجوي في المهابط الثابتة على جسر الجمرات، والمهابط المقامة على أطراف مشعر منى، إضافة إلى وضع طائرات في حالة الاستعداد.

وقال المشرف على الخدمات الإسعافية في مشعر منى الاختصاصي مازن الغامدي: "خطة الهيئة في يوم التروية تُعَد استكمالًا للخطة العامة في المشاعر المقدسة التي ستبدأ منذ غروب شمس اليوم السابع وحتى فجر يوم عرفة".

وأضاف: "هيئة الهلال الأحمر السعودي تبذل قصارى جهدها في تقديم الخدمات الإسعافية، وقد حرصت الهيئة على تطوير القدرات المهنية والعلمية لكل القوى العاملة بجميع تخصصاتها الفنية والتشغيلية الإدارية من خلال تصميم البرامج التدريبة من ورش عمل ومحاضرات العمليات الفرضية عن الحالات الإسعافية وخطط الطوارئ البديلة، بالاشتراك مع الجهات الأخرى المعنية".

وأردف: الخدمات الطبية الإسعافية لهذا العام تَضَمَّنت التركيز على استقطاب أفضل الكفاءات الطبية والإسعافية التي تعمل بالهيئة للمشاركة في خطة الهيئة بموسم الحج؛ مما يساهم في تعزيز جودة أداء الخدمات الإسعافية ومنح خبرات مهنية من خلال العمل في مواسم الحج.

وتابع: خطة الهيئة الإسعافية لموسم حج هذا العام شملت تغطية محطات القطار داخل المشاعر المقدسة، حيث تم تخصيص أماكن للفِرَق الإسعافية داخل محطات القطارات ومحطات نقل الركاب لتكون الخدمات الإسعافية قريبة لمباشرة الحالات في حال تعرضها لأي إصابة لا سمح الله وفق أعلى المعايير الطبية.

إمام الحرم
من جانب آخر طالب إمام الحرم المكي الشريف، حجاج بيت الله الحرام مجددًا، بالبعد عن الصراعات والنزاعات الطائفية والسياسية خلال تأديتهم لمناسك الحج، وضرورة اتباع سنة رسول الله في أعمالهم في الحج، مستشهدًا بالحديث النبوى «خذوا عني مناسككم».

واستعرض إمام الحرم المكي الشريف، خلال خطبة الجمعة اليوم، والتي أداها أكثر من مليوني مصلٍ - ما قام به الرسول الكريم خلال تأدية مناسك الحج، ابتداءً من التصعيد لقضاء يوم التروية يوم الثامن من ذي الحجة، ثم التوجه للوقوف بعرفات الله حتى أذان المغرب، ثم النفرة إلى المزدلفة والمبيت بها، والتوجه بعد ذلك إلى مسعى منى لرمي جمرة العقبة الكبرى، والإقامة بمنى خلال أيام التشريق لاستكمال رجم الجمرات.

وأكد إمام الحرم المكي أن الغرض الأساسي من الحج، هو تحقيق التوحيد من خلال التلبية، والإخلاص في العمل، حتى الرداء، مؤكدًا أن الجميع أمام الله سواء.

استطلاع رأى

هل تتوقع الإقبال على تركيب الملصق الإلكتروني بعد مد المهلة لأخر ديسمبر؟