الأربعاء 30 سبتمبر 2020...13 صفر 1442 الجريدة الورقية

بالصور.. الكنيسة تحتفل بـ«حلول الروح القدس».. الأنبا باخوميوس يرأس الصلاة في كنيسة كفر الدوار تزامنا مع عيدها الـ80.. يستعين بـ«سيارة سفاري» للدخول إلى البهو.. ومدير أمن البحيرة يزور المطران للتهنئة

بدون تبويب

ريمون ناجى


احتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم الأحد، بعيد حلول الروح القدس، وهو أعياد سيدية كبرى، وختام الخماسين المقدسة التي تعقب أعياد القيامة المجيدة، وترأس الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، صلاة القداس الإلهى بكنيسة مارجرجس بكفر الدوار.
اضافة اعلان

وواكب الاحتفال بحلول الروح القدس تذاكر مرور ٨٠ عامًا على تدشين الكنيسة، وحضر الآلاف شعب الكنيسة والآلاف المحتفلين الذين حضروا من المحافظات المجاورة، وشهد محيط الكنيسة إجراءات أمنية مشددة.

الاستعانة بالسفاري

واستعان الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الملقب بنسر الكرازة، صباح اليوم الأحد، بسيارة تشبه سيارة السفاري للدخول بها إلى بهو كنيسة عيد مار جرجس بكفر الدوار، والتي ترأس بها الاحتفال السنوى لعيد مار جرجس والذي يتزامن هذا العام مع ذكرى مرور ٨٠ عاما على تدشين الكنيسة.

ويأتى ذلك نظرا لإعياء مطران البحيرة ومطروح، وهو معلم البابا تواضروس الثانى، خلال الآونة الأخيرة، وسبق وأن ظهر خلال رسامات الأساقفة الجدد مغطي عينيه بشاشة بيضاء.

الحضور 

وعلى هامش احتفالات العشية، قام وفود من القيادات الأمنية والشعبية بزيارة الأنبا باخوميوس لتقديم التهنئة من بينهم مدير أمن البحيرة وقائد الأمن الوطنى ومأمور مركز كفر الدوار ورئيس مجلس المدينة وعدد من أعضاء مجلس النواب.

تأسيس الكنيسة
 
وتحمل كنيسة مارجرجس بكفر الدوار عبق التاريخ، صدر بتأسيسها أمر ملكى عام 1934، وشيدت خلال عامين، وكان أول كهنتها ورعاتها القمص ميخائيل جرجس، والذي رسم عام 1935 على كنيسة بالمحمودية لحين الانتهاء من تشييد كنيسة مارجرجس.

وصول رفات مارجرجس
 
وثبت القمص ميخائيل على كنيسة كفر الدوار عام 36 بعد تكوينها وتدشينها، وكان بالماضى زيارات القدس متاحة للجميع ويرتادها الأراخنة الكبار وغيرهم، فكان أحد مؤسسي كنيسة كفر الدوار وهو جرجس إبراهيم، وفى زيارته للقدس حال أعياد القيامة المجيدة عام 1944 أهداه الأنبا ثاؤفيلس الأول مطران القدس - آنذاك - جزءا من رفات القديس مارجرجس ليتبارك بها أبناء كفر الدوار.

وحال وصوله من القدس حاملا الرفات المقدسة استقبله الكاهن والشماس على محطة القطار بزفة بالألحان والترانيم القبطية، وسط حضور فرق كشفية من شركات مصر للغزل والنسيج وقتها، وبدأ بعدها الاحتفال السنوى والأعياد بالتذكار.