الأحد 27 سبتمبر 2020...10 صفر 1442 الجريدة الورقية

«البابا تواضروس» بمؤتمر «شئون المهجر»: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ستظل حية.. والاهتمام بقضايا الإلحاد ضرورة.. وطاعة قرارات المجمع المقدس واجبة.. نسير بقوانين ونهدف إلى تقوية المعاهد التعليمية

بدون تبويب

ريمون ناجي


افتتح البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، مؤتمر "شئون المهجر"، المنعقد حاليًا بالاستراحة التابعة لدير الأنبا بولا بالبحر الأحمر، والمقرر استمراره حتى السبت المقبل، ويهدف المؤتمر إلى مناقشة آليات تطوير الخدمة ببلاد المهجر.
اضافة اعلان

ويشارك المؤتمر عددًا من أساقفة المهجر بينهم الأنبا يوسف أسقف جنوب أمريكا، إضافة لحضور الأنبا رافائيل أسقف عام وسط القاهرة وسكرتير المجمع المقدس، والأنبا يؤانس الأسقف العام، والأنبا بولا أسقف طنطا، ومن المقرر خروج اللقاء بعدد من التوصيات تهدف إلى نمو كنائس المهجر.

الخدمة في الماضي
وقال البابا تواضروس، إن الكنيسة في عهد البابا كيرلس كان لها أسقف في القدس، ثم أول كنيسة أنشئت كانت بالكويت ثم كندا، وأمريكا ومنها لأستراليا وإنجلترا، وكان هذا خلال الفترة من عام 1961 إلى 1971م.

مضيفًا أن وجود الكنائس خارج مصر كان بدون أساقفة واعتمدت على الخبرات الشخصية، ثم نمت الكنيسة عدديا، ويبقى التصور الذي يصنع "هارموني" لكل هذه الخدمة، نحتاج الخبرات المستخلصة عبر هذه الخدمة الطويلة، نحتاج عملًا مؤسسيًّا للكنيسة وهذه مسؤليتنا جميعا.

الكنيسة تطاع
وأضاف البابا خلال كلمته بالمؤتمر المنعقد باستراحة دير الأنبا بولا والمقرر استمراره حتى السبت المقبل، أن مصر البلد التي تتخذ شكل المربع لاسيما أنها قلب العالم، مستشهدًا بما كتبه «جمال حمدان» بأنها فلتة الطبيعة وهذا الوطن أبوه التاريخ وأمه الجغرافيا.

وألمح أن الكنيسة واجهت مشكلات في خدمة الأرامل ووجود نظام الشمامسة، واجهت الكنيسة مشكلة من يخدم الأرامل ووجد نظام الشمامسة، وإنما عمل روح الله بالكنيسة الأول- الآباء الرسل- يستطيع أن يعمل بالكنيسة الحالية.

مردفًا: "الكنيسة لما تقول حاجة ممثلة في مجمعها لا يملك الإنسان إلا الطاعة".

الكنيسة حية
واستطرد البابا: "أنه يسعى ليكون هناك معاهد تعليمية قوية، وكذا أديرة، ولنتوافق بصورة جماعية على شكل للكنيسة، عبر لوائح العمل، وقوانين لكل الكنائس، فإن الكنيسة حية وليست متجمدة، وحينما رأى البابا أثناسيوس أن الناس لا تتعامل إلا بالفلسفة شرح المسيحية بالفلسفة، ولذا هناك احتياج لرؤية مستقبلية".

مؤكدًا على ضرورة إعداد البشر، والأماكن فإن الكنائس وجب أن تكون جميلة وبسيطة؛ مشددًا على ضرورة العمل على القضايا المتكررة وكذا الأسئلة حول الإلحاد التي يجب وضع حلول نهائية لها.

واختتم قائلا: "إن مصر لها وضعية خاصة هي الوطن الوحيد الذي لم ينقسم ولم يندمج، وتبارك من الشرق للغرب ومن الشمال للجنوب وكان المسيح يرسم عليها علامة الصليب، واسم كنيستنا هو الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وهو ما يوضع بكل مطبوعاتها مهما كان صغيرًا أو كبيرًا".