الخميس 29 أكتوبر 2020...12 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

الإهمال يضرب مبنى تفتيش الآثار الإسلامية بالمنيا.. المقر تحول إلى مأوى للثعابين والحيوانات الضالة.. 150 ألف جنيه المخصصة لتطوير المبنى تائهة بين قطاعي المشروعات والميزانية.. وحياة 40 موظفا معرضة للخطر

بدون تبويب

احمد علم الدين


ضرب الإهمال مبنى تفتيش منطقة الآثـار الإسلاميــة، في محافظة المنيا، فرغم اعتماد وزير الآثار الأسبق الدكتور محمد إبراهيم 150 ألف جنيه، قبل 3 سنوات، لتجديد وتطوير المبنى وإقامة مقر بديل، فإن الوضع ما زال كما هو، ليتحول المبنى إلى مأوى للثعابين والحيوانات الضالة. اضافة اعلان


وفي هذا السياق يقول سلامة زهران، مدير منطقة الآثار الإسلامية والقبطية بالبهنسا، إنه للأسف الشديد لا نعلم شيئًا عن مصيــر هذا المبلغ الآن بعد أن تاهت بين قطاعى المشروعات والميزانية.

مبنى بالطين
وأوضح زهران أن سور المبنى تم بناؤه بالطوب والحجر الكســر ومونة الطين ومبنى الاستراحة الذي أصبح مقر التفتيش متواضعًا جدًا بني أيضًا من الطوب الكسر والبلوك الأبيض ومغطى بطبقة أسمنتية مع طلاء بعض الأجــزاء من الداخل بطلاء جيري.

وأضاف سلامة أنه يجب البدء فورًا في بناء مبنى يليــق بهذه المنطقة التي يأتيها آلاف الزائرين من مصر والعالم الإسلامي.

واستطرد مدير منطقة الآثار قائلا إن مبنى التفتيش أنشئ بالجهود الذاتيــة منذ عام 1993 وتمت إقامة أعمال الحفائر ولا يزال المبنى كما هو لم يتم تطويره للأسف الشديــد، فالثعابين لم تغادر المكان منذ إنشائــه وإن حياة العاملين والأمن والحراس الذين يبيتون داخل المبنى معرضة للخطر.

استغاثــة
وفي النهايــة يستغيث 40 موظفًا هم موظفــو منطقة البهنسا للآثار الإسلامية بوزير الآثار ومحافظ المنيا في إعادة النظر في المبنى وإعادة بنائه إذا كانت الميزانية موجودة حتى يليـــق بمكانة البهنسا التي تضم العديد من الآثار الإسلاميـــة أهمها جامع «الحسن بن زين العابدين» وقباب الشهداء ومئذنة زين العابدين، بالإضافة إلى موقع الحفائر المهم والتلال الأثرية.

استطلاع رأى

هل تتوقع استمرار اقبال الناخبين علي التصويت في المرحلة الثانية؟