الثلاثاء 29 سبتمبر 2020...12 صفر 1442 الجريدة الورقية

«الإرهابية» تسعى لتوريط «الجماعة الإسلامية» في «25 يناير».. القوصي: لا وجود لهما في الشارع المصري.. القاسمي: الدعوات لن تجد استجابة.. كمال حبيب: أمير الجماعة يرفض الصدام مع الدولة

بدون تبويب
صورة أرشيفية

عصام هادي - أحمد صلاح


تحاول جماعة الإخوان الإرهابية، التواصل مع كافة الكيانات المناهضة للدولة المصرية من أجل المشاركة في إحياء ذكرى ثورة 25 يناير، مستغلين تعاطف عدد من الحركات الشبابية والجماعات ذات الصبغة السلفية " على رأسهم الجماعة الإسلامية" نظرًا لتواجد عدد من القادة التاريخيين لها خارج البلاد ممن يدعموا الجماعة الإرهابية في حربها ضد الدولة المصرية.
اضافة اعلان

«ايد واحدة»

أكد أسامة القوصي، الداعية الإسلامي، أن الجماعة الإسلامية جزء لا ينفصل عن جماعة الإخوان الإرهابية، فهما في خندق واحد كانوا معًا فوق منصة رابعة، وفروا معًا إلى تركيا وقطر، وبالتالي من الطبيعي أن يؤيد صقور الجماعة الإسلامية لخطوات الإخوان.

وقال "القوصي" في تصريح لـ" فيتو": إن جماعة الإخوان والجماعة الإسلامية أصبحا لا وجود لهما في مصر إلا من خلال صفحات التواصل الاجتماعي من أجل الشو الإعلامي، مؤكدًا أن التهديدات التي يصدرها الإخوان بين الحين والأخر مجرد زوبعة في فنجان مصيرها الفشل.

لن تجد استجابة
أكد صبرة القاسمي، الخبير في شئون الحركات الإسلامية، أن الجماعة الإسلامية لن تستجيب لدعوة جماعة الإخوان الإرهابية بالتظاهر في 25 يناير المقبل، مؤكدًا أن الدعوات الإخوانية لا تجد استجابة في أوساط الإسلاميين.

وأضاف "القاسمي" أنه من المتوقع أن تمر الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير دون أزمات، والتخوفات من اليوم وهمية والدولة قادرة على صد أي محاولة مضادة من قبل الإخوان.

ودعا "القاسمي" المصريين لتزين المنازل والمحال التجارية والشركات بعلم مصر، رمز الفخر لكل المصريين، ردا على دعوات إسقاط الدولة.

الجماعة تتحفظ
أكد الدكتور كمال حبيب،الخبير في شئون الحركات الإسلامية، أن الجماعة الإسلامية لن تشارك في أي تظاهرات تدعو إليها الإخوان في ذكرى 25يناير؛لأن الجماعة الإسلامية لها تحفظات على موضوع المظاهرات، إلا أن بعض إعضائها سيشاركون فرادى في تحالف دعم الشرعية.

وقال "حبيب": إن التيار الذي يقود الجماعة الإسلامية ممثل في الشيخ أسامة حافظ والشيخ عبد الأخر حماد لا يطرحون الصدام مع الدولة أو المشاركة مع الإخوان في تظاهراتهم، ويؤكدون دائما أن خلافهم هو خلاف سياسي ولايسعون للاصطدام من الدولة.