الإثنين 23 نوفمبر 2020...8 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

مصر تتقدم رغم أنف الحاقدين

مقالات مختارة 806
في دنيا الطيران حكايات وعجائب.. قد نرى مسئولًا يتبوأ منصبًا قياديًا وهو لا يملك مؤهلات تساعده على الابتكار ودفع عجلة العمل إلى الأمام، وكل مؤهلاته أنه يملك سلاح الوساطة والمحسوبية أو من ذوي أهل الثقة، وبالتالي تضيع حقوق أهل الخبرة وتسقط أوراق الشجر المثمرة في غياب الضمائر الحية.. اضافة اعلان


هذه الصورة الصادمة رأيناها في عهود سابقة ليست بالبعيدة ، وتمنينا أن ترحل في أسرع وقت لتشرق شمس يوم جديد، لأنه من المفترض أنه ليس هناك وقت لاختيار قيادات غير مؤهلة للقيام بدورها على أكمل وجه، خاصة وأن مصر بدأت عجلة العمل بها تسير بأقصى سرعة، في ظل وجود تحديات جمة تواجهها..

دعاوي الخونة تحت أقدام الشرفاء
ومن بينها الإرهاب الأسود وفي نفس الوقت تنهض بنفسها اقتصاديا من أجل بناء مصر الجديدة، ولم لا ورئيسها لا يدخر جهدًا من أجل الوصول بالوطن إلى عنان السماءن رغم كيد خفافيش الظلام وأعداء الوطن، ولعل كل مصري شريف يدرك حجم المؤامرات التي تحاك والألغام التي يتم زرعها خلال هذه الفترة..

الطيران المدني شهد أزمات كثر ولكن مع تولي الطيار محمد منار الحقيبة الوزارية بدأت عمليات التصحيح والنهوض بكافة أنشطته رغم مأساة وباء كورونا والأزمات ولكنه عزم على مواجهة كل هذا بالعمل الدءوب بمساعدة جميع العاملين..

وزير يقبل التحدي.. ويواجه الأزمات
لقد اقتحم الطيار محمد منار الظلام الدامس وبدأت الأنشطة تتحرك رويدا رويدا.. من هنا يأتي دور الوزير في شحذ الهمم لدى العاملين واحساسهم بالأمان والمسئولية وهذا هو النجاح الحقيقي.

آخر المشوار
جميل من الإنسان أن يكون شمعة تنير درب الحائرين ويأخذ بأيديهم ليقودهم إلى بر الأمان متجاوزًا بهم أمواج الفشل والقصور.