الخميس 29 أكتوبر 2020...12 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية
آخر الأخبار

تجاوزت الخط الأحمر.. مسئول كبير بالخزانة الأمريكية يعلن عن قرب توقيع عقوبات على تركيا

استهدفت مؤتمر ميونيخ وحدثًا عالميًا سعوديًا.. مايكروسوفت تعلن اكتشاف أكبر هجمات إلكترونية تحركها إيران

تركي آل الشيخ يتصدر "تويتر" بعد اعتذاره المفاجئ عن مداخلة شوبير.. ومتابعون: "ممعهوش رصيد"

مروحية أمام سلم منحوت.. ترامب يعاير بايدن بطريقة دخوله للتجمعات الانتخابية | فيديو

نائب "اللجنة الخماسية" يكشف عن موقف غامض من الفيفا بشأن انتخابات الجبلاية | فيديو

الإعصار زيتا يضرب لويزيانا الأمريكية.. وشركات النفط تخلي 231 منشأة | فيديو

"كورونا في العالم".. 44.16 مليون إصابة والوفيات مليون و169176.. وقائمة بالدول العشر الأكثر تضررًا

ارتفاع بدرجات الحرارة وشبورة كثيفة.. الأرصاد الجوية تعلن طقس اليوم الخميس

تسريب تسجيل صوتي لمديرة ديوان قيس سعيد تطالب بفضح سفير تونس بالأمم المتحدة | فيديو

ملخص مباراة سحق مانشستر يونايتد ضيفه لايبزيج بخماسية بدوري أبطال أوروبا | فيديو

لبنان على شفا حرب أهلية

مقالات مختارة 175

الوضع في لبنان خطير، الثورة لا تتراجع والنظام لا يحرك الحراك في الشارع، ويتحرك ببطء شديد. فبينما يطالب المتظاهرون بحكومة تكنوقراط ومحاسبة المسئولين، ولا يعترفون بمجلس النواب، يتريث رئيس الجمهورية "ميشال عون" في تكليف رئيس وزراء لتشكيل الحكومة لأسباب مختلفة.اضافة اعلان


بعد أن قدم "سعد الحريري" استقالة الحكومة، كان المتظاهرون ينتظرون أن يحقق رئيس الجمهورية مطالبهم، بتشكيل حكومة تكنوقراط.. رئيس الجمهورية يرى أن تغيير النظام لا يتم بالتظاهر في الساحات، وأن التغيير يتم من خلال المؤسسات، ولسان حال المتظاهرين يقول إنه لو كان النظام سيتغير لكان قد تغير.

لماذا لم يختر رئيس الجمورية "ميشال عون" رئيسًا للوزراء ؟!، لأن حزب الله والتيار الوطني الحر يرغبون في حكومة تضم تكنوقراط وسياسيين، والمتظاهرون يرغبون في حكومة تكنوقراط.

مطالب المتظاهرين تجاوزت محاربة الفساد وإعادة الأموال المنهوبة، لتنال من سلاح حزب الله.

المشكلة الأكثر تعقيدًا، أن المتظاهرين يطالبون بمحاسبة النواب، فكيف سيقوم رئيس الجمهورية باستطلاع رأي من تطالب الثورة بمحاسبته فيما يتعلق بتسمية رئيس الوزراء ؟!

لبنان دخل في إضراب عام منذ يوم الإثنين، والبنوك مقفلة، ولا يزال رئيس الحكومة في انتظار اتفاق السياسيين على اسم رئيس الوزراء.
 لم يعد أمام الأحزاب السياسية في لبنان، وخاصة تلك التي كانت في الحكومة، وبخاصة التيار الوطني، الحرب، بزعامة صهر الرئيس "ميشال عون"، الوزير "جبران باسيل"، وزير الخارجية الحالي، وحزب الله، وحركة أمل، غير اختيارين؛ إما أن يقبلوا بمطالب الثورة كما هي، وأن يتحمل حزب الله مخاطرة وجود حكومة تتحرك ضد سلاحه، أو يحشد حزب الله والتيار الوطني الحر وحركة أمل جماهيرهم في مواجهة الثوار.

كلما تأخر رئيس الجمهورية "ميشال عون" في اختيار رئيس الوزراء الجديد، وكلما تأخر عن تحقيق مطالب الثورة، دفع بلبنان إلى حرب أهلية شاملة. والحقيقة أن لبنان أقرب من أي وقت مضى إلى حرب أهلية.

استطلاع رأى

هل تتوقع استمرار اقبال الناخبين علي التصويت في المرحلة الثانية؟