الثلاثاء 27 أكتوبر 2020...10 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

في تأمل زيارة وزير الدفاع لضريح عبد الناصر !

مقالات مختارة 122
كان مشهد وفد القوات المسلحة مهيبا -وكل مشاهد قواتنا المسلحة مهيبة- وهو يؤدي واجبه بإحياء الذكري الخمسين لرحيل الزعيم الخالد جمال عبد الناصر.. كان الانطباع بالأمس مشرفا ومختلفا.. من حيث الشكل ومن حيث قوة الحضور.. اضافة اعلان


الرئيس السيسي ينيب وزير الدفاع الفريق أول محمد زكي لزيارة ضريح عبد الناصر والتضامن مع أسرته.. فكان المشهد مع قيمة إحياء الذكري علي النحو الذي تم ملفتا.. ويدعونا لأن نتوقف عند تصريحات الفريق أول محمد زكي ابن الجيش العظيم الذي نقل "اعتزاز وتقدير الرئيس عبدالفتاح السيسي والشعب المصري بما قدمه الرئيس عبدالناصر من جهود وطنية مخلصة لدعم مسيرة البناء الاقتصادى والاجتماعي والقومي لمصر ومساندة شعوب الإنسانية في تطلعاتها نحو الحرية والاستقلال والتقدم"..
 
بالوقائع.. عبد الناصر الرجل الذي تدافع عنه السماء!

ثم قال حرفيا ما يلي: "إن التاريخ المصري يزخر بما حققته ثورة يوليو المجيدة من إنجازات حمل لواءها الرئيس عبد الناصر مع طلائع القوات المسلحة وأيدته جموع الشعب المصري في حركة مباركة مستهدفة الخلاص من الإستعمار والتبعية وبناء الجيش القوى القادر على حماية الوطن".

ثم يضيف: "مشيرًا إلى أن شعب مصر العظيم وقياداته الوطنية الواعية تصنع اليوم حقبة جديدة من التاريخ بإرادة حرة قادرة على مواصلة المسيرة الحضارية وبناء مجتمع آمن مستقر يشعر فيه المصريون بعزتهم وكرامتهم."

وبالطبع أي تأمل للعبارات التي صيغت بتدفيق كبير وكتبت بمهنية عالية جدا تلمح للإعتزاز بدور الجيش العظيم الممتد منذ الثورة الأم عام ١٩٥٢ وليس كما تزعم بعض وسائل الاعلام المعادية وبعض الاقلام الموتورة إن الإرتباك قد حدث في مصر منذ تدخل القوات المسلحة في السياسة!!

"الثورة" والنكتة !

وهي الفرية التاريخية الكبري لجماعة الاخوان.. الأمر الثاني هو إعادة التأكيد - عطفا علي ماسبق - إننا في "حقبة" بناء "جديدة" ب "إرادة حرة" قادرة علي "مواصلة المسيرة الحضارية" وصولا إلي "بناء مجتمع آمن يشعر فيه المصريون بعزتهم وكرامتهم ".

وسنبني هذا كله باذن الله.. فالمعركة واحدة والأعداء كما هم في الماضي كما في الحاضر علي السواء.. والجهود مستمرة لبناء بلدنا والإرادة توفرت من جديد..
سنبنيها.. شاء من شاء وتآمر من تآمر !!

استطلاع رأى

هل تتوقع استمرار اقبال الناخبين علي التصويت في المرحلة الثانية؟