السبت 28 نوفمبر 2020...13 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

آن لكم أن تتواروا خجلاً!

مقالات مختارة 20
والسؤال الآن للمتنطعين والثوريين الوهميين ومن على شاكلتهم: ماذا بعد تسريبات هيلارى كلينتون التي فضحت أفعالكم.. أما آن لكم أن تتواروا خجلاً وتصمتوا حياء بعد أن تبين أنكم مجرد دمية لعب بها الإخوان والأمريكان لتفخيخ مصر وتفجير منطقتها من داخلها وبأيدي بنيها المغرر بهم؟! اضافة اعلان


الآن يمكن لكُتَّاب التاريخ ومؤرخو الأحداث أن يسطروا باطمئنان صفحات هذه الفترة العاصفة من تاريخنا وأن يقفوا بمزيد من الفحص والدرس عند ثورة 30 يونيو العظيمة التي كتبت كلمة النهاية للفيلم الأمريكي الإخواني الهابط الذي كان للديمقراطيين الذين ينتمي إليهم أوباما وهيلارى كلينتون دور وقح في هز استقرار المنطقة العربية وإشاعة الفوضى في أركانها والعبث بمقدراتها والإطاحة بأنظمتها بالقوة..

وكشفت بالدرجة ذاتها عن تورط إدارة أوباما- كلينتون في مساعدة جماعة الإخوان للوصول إلى الحكم..وكيف كان للمخابرات المركزية الأمريكية دور كبير في هذا الصعود، وكيف جرى الاتفاق مع الرئيس الإخواني وقتها لهدم مؤسسة الشرطة تمهيداً لتفكيك سائر مؤسسات الدولة المصرية وأعمدتها الرئيسية.

استطلاع رأى

هل تتوقع الإقبال على تركيب الملصق الإلكتروني بعد مد المهلة لأخر ديسمبر؟